الزمان
جريدة الزمان

خارجي

شرطة فنزويلا تتصدى لمتظاهرين يطالبون بتحسين الأجور والمعاشات

-

نظم قادة نقابيون ومتقاعدون وعاملون في القطاع العام في فنزويلا، اليوم الخميس، مسيرة إلى القصر الرئاسي بالعاصمة كاراكاس؛ للمطالبة برفع الأجور وتأمين معاشات كريمة، لكن قوات الشرطة حالت دون تقدمهم وأوقفتهم بنصب حواجز أمنية.

وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم واحد فقط من مطالبة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، على التلفزيون الرسمي، للعاملين في القطاعين العام والخاص بالتحلي بالصبر لحين تمكن حكومتها من تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

يُشار إلى أنه ولسنوات، ظلت أجور العمال في فنزويلا دون المستوى الذي يسمح لهم بتأمين احتياجاتهم الأساسية.

ويتقاضى كثير من موظفي القطاع العام نحو 160 دولارا شهريا، في حين بلغ متوسط دخل العامل في القطاع الخاص العام الماضي نحو 237 دولارا.

ونشرت صباح اليوم الخميس، الشرطة الوطنية عناصرها في مختلف أنحاء كاراكاس بهدف التصدي للمسيرة وقطع الطريق عليها.

وتمكن المحتجون عدة مرات من تجاوز الحواجز الأولى، لكن تعزيزات الشرطة أوقفتهم في نهاية المطاف، وأبقت غالبيتهم على مسافة نحو كيلو مترين (2.1 ميل) من قصر ميرافلوريس الرئاسي.

ولم ترد أنباء عن سقوط جرحى أو اعتقالات خلال المناوشات التي جرت بين الطرفين.

وفي خطابها، وعدت رودريجيز العمال بزيادة الأجور اعتبارا من الأول من مايو المقبل، دون أن تكشف عن قيمتها، لكنها أكدت أن الزيادة ستتم بطريقة لا تؤدي إلى موجة تضخم مشابهة لتلك التي أعقبت آخر رفع للحد الأدنى للأجور.