الزمان
جريدة الزمان

خارجي

ليبيا.. استئناف العمل بالمقر الرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء

-

أعادت السلطات الليبية، السبت، استئناف العمل في المقر الدائم والرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس، وذلك بعد 15 عاما من إقفاله عقب إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.

وذكر مراسل الأناضول أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، شارك في احتفالية بإعادة افتتاح الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس، بحضور 11 وزير خارجية من أعضاء التجمع.

وفي الاحتفالية، قال الدبيبة، إن ليبيا ترحب بعودة التجمع إلى مقره في طرابلس.

وشدد على التزام حكومته بتقديم "كافة أوجه الدعم اللازمة لإنجاح أعمال التجمع، بما يعزز دوره في ترسيخ التعاون الإقليمي ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء"، بحسب ما ذكرته منصة "حكومتنا" الرسمية على حسابها في فيسبوك.

كما أكد الدبيبة، أن "إعادة تفعيل المقر في طرابلس يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل الإفريقي المشترك وإعادة تنشيط آليات التعاون بين الدول الأعضاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة".

وشهدت الفعالية وفق منصة "حكومتنا" حضور وزراء وممثلين عن عدة دول عضوة بالتجمع، على رأسها غامبيا والسنغال وسيراليون والنيجر وتونس والصومال والسودان وغانا ومالي وجيبوتي وإريتريا ونيجيريا، في مؤشر على الزخم السياسي الداعم لإعادة تنشيط عمل التجمع.

وفي 14 مارس الماضي، أعلن التجمع عودته للعمل "قريبا" من مقره الرئيسي في طرابلس، وذلك عقب زيارة تفقدية للمقر أجرها الأمين التنفيذي للتجمع بريجي رافيني.

وتجمع دول الساحل والصحراء، هو تجمع إقليمي تأسس بليبيا في 4 فبراير 1998 من دول: ليبيا ومالي والنيجر والسودان وتشاد وبوركينا فاسو وإريتريا، فيما توسعت عضويته بعد ثماني سنوات ليضم نحو 29 دولة عربية وإفريقية.

وجرى الاعتراف بالتجمع كمجموعة اقتصادية إقليمية خلال الدورة العادية السادسة والثلاثين لمؤتمر قادة ورؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الإفريقية الذي انعقد في 4 يوليو 2000 بـ"لومي" عاصمة توغو، بينما مُنح التجمع صفة المراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي 2011، وخلال الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الزعيم الليبي معمر القذافي، غادر التجمع مقره الرئيسي في طرابلس، فيما كان يعمل خلال الفترة الماضية بشكل مؤقت من العاصمة التشادية أنجامينا.