رئيس جامعة القاهرة: السيطرة على الماس الكهربائي بالقصر العيني وإخلاء 40 مريضا دون إصابات

طمأن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، المواطنين على استقرار الأوضاع بمستشفى القصر العيني، مؤكدا أن ما حدث من حريق «أمر طفيف».
وأضاف «عبدالصادق» خلال تصريحات لبرنامج «على مسئوليتي»، أن مستشفيات القصر العيني، التي تضم 27 مستشفى، تعد الملاذ الآمن لنحو 2.5 مليون مريض سنويا.
وذكر رئيس الجامعة، أن مستشفى الاستقبال والطوارئ شهدت اليوم، في تمام الساعة الرابعة عصرا، حدوث ماس كهربائي ترتب عليه تصاعد أدخنة إلى التكييف وتسبب في حالة من القلق داخل المستشفى.
ولفت إلى التعامل فورا مع الموقف من خلال تفعيل «خطة الأزمات» المعدة مسبقا، والتي شملت إخلاء قطاع كبير من المستشفى ونقل المرضى إلى أقسام الرعاية المركزة 5 و16 و8 و1.
وأشار إلى أن عدد المرضى الذين تم إخلاؤهم حوالي 40 مريضا، لافتا إلى أن الحالات الطارئة التي كانت تتردد على المستشفى أثناء الواقعة تم توجيهها إلى مستشفيات أخرى تابعة لوزارة الصحة.
وأشاد بكفاءة الفرق الطبية في التعامل مع الموقف، لافتا إلى قيامه بجولة تفقدية للاطمئنان على حالة المرضى في مواقعهم الجديدة.
وشدد على عدم وقوع أي إصابات والعمل يسير حاليا بوتيرة معتادة، مشيرا إلى تشكيل لجنة من أساتذة كلية الهندسة للوقوف على الأسباب الفنية للماس الكهربائي ومنع تكرار الحادث مستقبلا.
ونوه بأن الخدمة الطبية لا تؤثر على الخدمة أو الحالات المترددة، منوها إلى التحفظ في بعض المواقع للتأكد من سلامتها وعدم وجود أي أضرار تلحق بالمتواجدين.
وأكد أن خطة الطوارئ نُفذت كما ينبغي وفق الأدوار المحددة مسبقا، مشددا أن الأمور مستقرة بشكل كامل.
وتلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا بنشوب حريق محدود داخل مستشفى القصر العينى أعلى سطح الدور الثامن وبدورم الأرضي نتيجة ماس كهربائي، وانتقلت سيارات الإطفاء إلى مكان الحريق وتم إخماد النيران.

