الزمان
جريدة الزمان

تقارير

الأوقاف تحسم الجدل: مصير المنتحر “تحت مشيئة الله”.. والاستشهاد بآيات وأحاديث نبوية

-

أجابت وزارة الأوقاف عن سؤال شائع حول مصير المنتحر، مؤكدة أن حكمه في الآخرة موكول إلى مشيئة الله تعالى، ضمن القاعدة الشرعية المعروفة بـ"تحت المشيئة".

وأوضحت الوزارة أن هذا الحكم يستند إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]، مشيرة إلى أن الانتحار يُعد من الذنوب التي تقع دون الشرك، وبالتالي فهو داخل في نطاق المغفرة الإلهية.

واستشهدت الأوقاف بحديث الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه، والذي ورد في صحيح مسلم، حيث رأى رجلًا مات منتحرًا في المنام وقد غفر الله له بسبب هجرته إلى النبي ﷺ، مع بيان أن الجزاء في بعض جوانبه موكول إلى رحمة الله.

وأضافت الوزارة أن هذا الحديث يُعد دلالة على أن المنتحر لا يُحكم بكفره، وأن أمره إلى الله تعالى، الذي قد يغفر له أو يعامله بعدله، مؤكدة في الوقت ذاته أن الدعاء للمتوفى مشروع ونافع.

وشددت على أهمية نشر الوعي الديني الصحيح في مثل هذه القضايا الحساسة، وتجنب إصدار أحكام قاطعة على مصير الناس، لأن الغيب يعلمه الله وحده