الزمان
جريدة الزمان

أخبار

الأوقاف في ذكرى تحرير سيناء: سيناء أرض مباركة وملحمة وطنية تجسد تلاحم الدين والوطن

-

أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن ذكرى 25 أبريل، عيد تحرير سيناء، تمثل مناسبة وطنية كبرى تعيد إلى الأذهان قيمة الأرض المصرية ومكانتها التاريخية والدينية، مشيرة إلى أن سيناء ليست مجرد أرض تم استردادها، بل رمز للفخر الوطني وامتداد لحضارة عريقة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية، أن سيناء تحمل مكانة خاصة في الوجدان المصري، باعتبارها أرضًا شهدت أحداثًا تاريخية كبرى، ومرّت بها روايات دينية مرتبطة بعدد من الأنبياء، بما يعكس قيمتها الروحية والتاريخية في الوعي الجمعي.

وأضافت أن قدسية سيناء تأتي في إطار أوسع لمكانة مصر، التي ارتبط اسمها في النصوص الدينية والتاريخية عبر العصور، مؤكدة أن هذا الإرث الحضاري والديني يعزز من روح الانتماء الوطني ويدعم مفهوم الدفاع عن الأرض والحفاظ على مقدرات الوطن.

وشددت الوزارة على أن تحرير سيناء كان ثمرة تضحيات كبيرة قدمها أبناء القوات المسلحة المصرية، الذين خاضوا معركة استرداد الأرض بإصرار وعزيمة، حتى استعادة كامل التراب الوطني ورفع راية السيادة المصرية على كل شبر من سيناء.

وأشارت إلى أن حب الوطن والدفاع عنه يمثلان قيمة راسخة في الوعي الديني والإنساني، مؤكدة أن حماية الأرض واجب وطني يعكس الانتماء الحقيقي، وأن التاريخ المصري زاخر بنماذج تدل على ارتباط المصريين بأرضهم عبر مختلف العصور.

كما لفت البيان إلى أن الجهود التي بذلتها الدولة لاستعادة سيناء ثم تنميتها تعكس استمرار مسيرة البناء بعد التحرير، حيث تحولت المنطقة إلى محور لمشروعات تنموية كبرى تستهدف تعزيز الاستقرار ودعم خطط التنمية الشاملة.

واختتمت وزارة الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا للوحدة الوطنية والتضحية، ودليلًا على قدرة المصريين على حماية وطنهم وصون هويته عبر التاريخ.