هل أثّر “نظام الطيبات” على سوق الدواجن؟ تباين بالأسعار وتراجع البانيه وارتفاع الفراخ البيضاء

انتشرت خلال الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من التفاعل مع ما يُعرف بـ“نظام الطيبات” المنسوب للدكتور الراحل ضياء العوضي، والذي يدعو إلى نمط غذائي غير تقليدي يعتمد على استبعاد عدد كبير من الأطعمة، وعلى رأسها الدواجن والبيض، وهو ما دفع بعض المتابعين لتجربته بحثًا عن تحسين الصحة وخسارة الوزن.
ومع هذا الجدل المتصاعد، شهدت أسواق الدواجن والبيض اليوم حالة من التباين في الأسعار بين ارتفاعات ملحوظة في بعض الأصناف وتراجعات في أخرى، وسط استمرار تغيرات تكاليف الإنتاج وحركة العرض والطلب.
فقد عاودت أسعار الفراخ البيضاء الارتفاع داخل المزارع لتسجل نحو 82 جنيهًا للكيلو بعد أن كانت تدور حول 75 جنيهًا خلال الأيام الماضية، بينما تصل للمستهلك إلى نحو 92 جنيهًا.
وفي المقابل، استقرت أسعار دواجن الأمهات عند حدود 67 جنيهًا للكيلو بالمزرعة لتصل إلى 80 جنيهًا للمستهلك، بينما سجلت الدواجن الساسو تراجعًا واضحًا إلى 97 جنيهًا بعد أن كانت قد بلغت 110 جنيهات، لتباع للمستهلك بنحو 105 جنيهات.
كما استقرت أسعار الفراخ البلدي عند مستوى 120 جنيهًا للكيلو داخل المزارع، وتصل إلى 130 جنيهًا للمستهلك، وسط استقرار نسبي في الطلب عليها.
وفيما يتعلق بمنتجات الدواجن، سجل سعر كيلو البانيه انخفاضًا ملحوظًا من 260 جنيهًا إلى نحو 210 جنيهات في بعض الأسواق، بينما تراوح سعر الأوراك بين 90 و100 جنيه، والأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، في حين استقر زوج الحمام عند نحو 190 جنيهًا.
وتعكس هذه التحركات حالة من عدم الاستقرار النسبي داخل سوق الدواجن، مع استمرار ارتباط الأسعار بتكاليف الأعلاف وحجم المعروض، في وقت يتساءل فيه البعض عن مدى تأثير الاتجاهات الغذائية الجديدة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنماط الاستهلاك داخل السوق.
ويُذكر أن “نظام الطيبات” يقوم على تغييرات جذرية في العادات الغذائية التقليدية، مع دعوات لتقليل أو استبعاد العديد من الأطعمة الشائعة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين على منصات التواصل الاجتماعي.

