الزمان
جريدة الزمان

اقتصاد

نصائح عملية تساعدك على اختيار تطبيقات مناسبة لهاتفك وتنظيمها بذكاء

-

نصائح ذكية لاختيار وتنظيم التطبيقات

ثمانون تطبيقًا. هذا هو المتوسط الموجود على الهاتف الذكي وفقًا لإحصاءات 2025، لكن 62% منها لا تُفتح حتى مرة واحدة خلال الشهر. هذا الرقم يطرح سؤالًا بسيطًا: ما التطبيقات التي تستحق البقاء فعلًا؟ متاجر التطبيقات تطرح أكثر من 5,000 تطبيق جديد كل يوم، وكثير منها يتيح تجربة مجانية أو نسخة أولية قبل اتخاذ قرار الاحتفاظ به. وعند مقارنة تطبيقات مختلفة، بما في ذلك حالات مثل 1xbet مجانًا، تصبح معايير الفرز واضحة: مصدر التطبيق، الأذونات المطلوبة، المساحة التي يشغلها، ومدى استخدامه الفعلي. غياب هذه المعايير هو ما يحوّل التنوع إلى فوضى على شاشة الهاتف.

قبل الضغط على زر التحميل

التقييم بالنجوم؟ لا تعتمد عليه وحده. بعض التطبيقات قد تحصل على تقييمات مرتفعة بسبب مراجعات غير موثوقة أو حملات ترويجية، لذلك من الأفضل قراءة التفاصيل قبل التحميل. ربع التطبيقات المُحمّلة لا تُفتح أكثر من مرة واحدة بعد التثبيت، ما يعني أن قرار التحميل كان متسرّعًا في معظم الحالات.

ما يستحق التدقيق

ما يمكن تجاهله

تاريخ آخر تحديث للتطبيق

عدد التحميلات الإجمالي

حجم التطبيق وتأثيره على المساحة

التقييم العام بالنجوم وحده

الأذونات المطلوبة عند التثبيت

الترتيب في قائمة "الأكثر رواجًا"

المراجعات التفصيلية وخصوصًا السلبية

العروض الترويجية داخل صفحة التطبيق

سياسة الخصوصية ومدى وضوحها

تصميم الأيقونة أو لون الواجهة

التحديث الأخير والأذونات المشبوهة

تطبيق لم يُحدَّث منذ ستة أشهر قد يكون أقل موثوقية من تطبيق يحصل على تحسينات منتظمة. قد يعني ذلك أن المطوّر لم يعد يطوّره بنشاط أو أن الدعم أصبح محدودًا. والأذونات تكشف أحيانًا طلبات غير مبررة، مثل تطبيق آلة حاسبة يطلب الوصول إلى الكاميرا والميكروفون.

لماذا تقرأ المراجعات السلبية أولاً

المستخدمون غير الراضين غالبًا يكتبون بتفصيل عن الأعطال والمشاكل التقنية التي قد لا تظهر في الوصف الرسمي. الإيجابيات غالبًا عامة ومكرّرة ("رائع" و"ممتاز")، بينما السلبيات تحكي قصصًا حقيقية عن أداء التطبيق تحت الاستخدام الفعلي.

قارن البدائل قبل أي تحميل

متاجر التطبيقات مليئة بخيارات متشابهة، والفرق بينها يظهر أحيانًا في كمية الإعلانات المزروعة داخل الواجهة أو في الصلاحيات المطلوبة. تطبيق مجّاني يعرض إعلانًا كل ثلاثين ثانية قد يجعل الاستخدام مزعجًا بسرعة، بينما تطبيق آخر يقدّم الخدمة ذاتها بإعلان واحد غير متداخل في الأسفل.

ترتيب شاشتك بأسلوب عملي

المستخدم العادي يتعامل مع حوالي 10 تطبيقات يوميًا و30 شهريًا. الشاشة الرئيسية يجب أن تعكس عاداتك الحقيقية لا أن تتحوّل إلى أرشيف لكل تطبيق حمّلته يومًا ما.

  • اجعل الشاشة الأولى للعشرة التي تفتحها يوميًا. كل شيء آخر ينتقل لمجلدات أو شاشات ثانوية. لا معنى لرؤية تطبيق تفتحه مرة في الشهر كلما أمسكت بهاتفك.
  • قسّم المجلدات حسب النشاط لا حسب التصنيف. بدلاً من مجلد "ترفيه" يضمّ كل شيء من بثّ الموسيقى إلى الألعاب، جرّب تقسيمها حسب الاستخدام الفعلي. مجلد للصباح يضم الأخبار والطقس، ومجلد للعمل يضم البريد والتقويم، ومجلد ليلي للبث والقراءة.
  • خصّص خمس دقائق شهريًا للتنظيف. احذف ما لم تستخدمه منذ آخر مراجعة. هذا وحده يوفّر مساحة تخزين ويخفّف الفوضى البصرية التي تُبطئ تصفّحك.

التطبيقات الخاملة تستنزف البطارية

التطبيقات غير المستخدمة تعمل في الخلفية حتى لو لم تفتحها، وتسحب من طاقة البطارية دون أن تلاحظ. أنظمة التشغيل الحديثة تنبّهك لذلك أحيانًا، لكن أغلب هذه الإشعارات تُغلق بحركة إصبع سريعة دون قراءة.

الودجات تختصر النقرات اليومية

ودجة الطقس تُغنيك عن فتح تطبيق الطقس، وودجة التقويم تعرض مواعيدك دون النقر على شيء. إضافتها إلى الشاشة الرئيسية تختصر عشرات النقرات يوميًا، خصوصًا للتطبيقات التي تفتحها لثوانٍ فقط للاطلاع على معلومة واحدة.

إعدادات تستحق دقيقة من وقتك

عدد كبير من المستخدمين لا يدخلون إعدادات تطبيقاتهم أبدًا بعد التثبيت. التطبيق يعمل والإشعارات تصل والباقي مقبول. لكن هذا "المقبول" هو ما يجعل هاتفك يرنّ ثلاثين مرة في اليوم بتنبيهات لا تعنيك في شيء.

أغلق الإشعارات التي لا تحتاجها

كثير من التطبيقات يطلب إذن الإشعارات لحظة التثبيت، وكثير من المستخدمين يوافقون بسرعة دون مراجعة التفاصيل. ادخل إعدادات الإشعارات وأوقف كل ما لا يستدعي ردًّا فوريًا منك. الأخبار والعروض والتحديثات الاجتماعية يمكنك تصفّحها حين تختار أنت ذلك وليس حين يقرر التطبيق مقاطعتك.

راجع صلاحيات تطبيقاتك كل فترة

تطبيق أعطيته صلاحية تتبّع الموقع قبل سنة ربما لم يعد يحتاجها اليوم. في إعدادات الخصوصية على هاتفك ستجد قائمة بكل الأذونات الممنوحة لكل تطبيق، وتعديلها يأخذ دقائق معدودة. بعض التطبيقات تعمل بكفاءة كاملة حتى بعد سحب نصف صلاحياتها.

الوضع الداكن وخيارات توفير البيانات

معظم التطبيقات الكبرى تقدّم وضعًا داكنًا يقلّل إجهاد العينين خصوصًا في الاستخدام الليلي. وبعضها يحتوي على خيار "توفير البيانات" يُخفّض جودة الصور والفيديو قليلاً مقابل استهلاك أقل بكثير لباقة الإنترنت. الخياران موجودان غالبًا داخل إعدادات التطبيق نفسه وليس في إعدادات الهاتف العامة.

التحديثات التلقائية وإدارة المساحة

تفعيل التحديث التلقائي يبدو مريحًا، لكنه قد يستهلك بيانات الإنترنت في أوقات غير مناسبة. الأفضل أن تضبط التحديثات على WiFi فقط، أو أن تُجريها يدويًا مرة في الأسبوع حين تتصفّح قائمة التحديثات المتاحة. هذا يمنحك فرصة لقراءة ملاحظات التحديث ومعرفة ما تغيّر قبل أن توافق. بعض التحديثات تُضيف ميزات لا تريدها أو تُغيّر واجهة اعتدت عليها.

أمّا بخصوص المساحة، فمعظم الهواتف تقدّم ميزة "إفراغ التطبيقات غير المستخدمة" التي تحذف بيانات التطبيق مؤقتًا مع الإبقاء على أيقونته. عند فتحه مجددًا يُعاد تحميله من المتجر مباشرة. ميزة مفيدة لمن يملك مساحة تخزين محدودة ولا يريد حذف تطبيقات يحتاجها بين حين وآخر.

49% من المستخدمين يفتحون تطبيقاتهم أكثر من 11 مرة يوميًا. إذا كنت من هذه المجموعة، فكل تعديل صغير في الإعدادات يتضاعف أثره عشرات المرات قبل أن ينتهي يومك.