الخارجية الألمانية: نبذل جهودا مكثفة لإطلاق سراح الصحفية المحتجزة في سوريا

أفادت وزارة الخارجية الألمانية أنها تبذل جهوداً "مكثفة" من أجل إطلاق سراح الصحفية إيفا ماريا ميشلمان والتي كانت مفقودة في سوريا منذ مطلع العام الجاري، قبل أن يتبين لاحقا أنها محتجزة هناك.
وصرحت الوزارة في برلين اليوم الثلاثاء قائلة: "تستخدم وزارة الخارجية في هذا الصدد قنوات متنوعة، وهي على تواصل مع جهات وشخصيات مختلفة، وبالطبع على مستوى رفيع". وأضافت: "بعد جهود مكثفة، تمكنا الآن من التواصل بشكل مباشر مع السيدة ميشلمان، وسنواصل تقديم الرعاية القنصلية لها"، مشيرة إلى أن السفارة الألمانية في بيروت والسفارة الألمانية في دمشق تتوليان متابعة القضية ميدانياً، ونوهت إلى تعذر الإدلاء بمزيد من التفاصيل لدواعي حماية الخصوصية.
ووفقاً لبيانات مكتب المحاماة الذي يمثل ميشلمان، فقد تم اختطاف الصحفية في سوريا في 18 يناير برفقة الصحفي الكردي المنحدر من تركيا أحمد بولاد، وهي محتجزة منذ ذلك الحين في ظروف حبس "غير آدمية". وقال أنطونيوس ميشلمان، شقيق الصحفية، أمس الاثنين خلال مؤتمر صحفي في مدينة كولونيا غربي ألمانيا وهي مسقط رأس الصحفية، إنه حسب علمه لم تطرح الحكومة الألمانية القضية مع الحكومة السورية على أعلى المستويات حتى الآن، وتابع:" ننتظر من الحكومة الاتحادية أن تجعل هذه القضية أولوية قصوى".
من جانبها، ذكرت والدة الصحفية، روتراوت هاكه-ميشلمان، أن ما صدر عن وزارة الخارجية حتى الآن لم يكن سوى "كلمات طيبة".
وبحسب بيانات العائلة ومكتب المحاماة، فإن ميشلمان تعمل في سوريا منذ عام 2022 كصحفية مستقلة، حيث نشطت هناك في مجالات مختلفة من بينها الدفاع عن حقوق المرأة.

