أوكرانيا: إسقاط 33 ألف مسيرة روسية في مارس

استخدمت أوكرانيا أنظمة اعتراض لإسقاط أكثر من 33 ألف مسيرة روسية من أنواع مختلفة في مارس الماضي، وهو رقم شهري قياسي منذ أن شنت موسكو هجوما قبل أكثر من 4 سنوات، حسبما زعم وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف.
وفي الوقت نفسه، ضربت مسيرات هجومية بعيدة المدى طورتها أوكرانيا محليا مصفاة نفط ومحطة روسية على البحر الأسود للمرة الثالثة في أقل من أسبوعين، ما أدى إلى إجلاء السكان المحليين كإجراء احترازي.
وطورت أوكرانيا تكنولوجيا مسيرات متطورة ومختبرة في المعارك أثبتت أنها ضرورية في كبح جماح الجيش الروسي الأكبر حجما، وجذبت اهتماما عسكريا من جميع أنحاء العالم.
ووفقا لمسئولين أوكرانيين، تسعى دول في الشرق الأوسط والخليج الآن للحصول على مسيرات اعتراضية كجزء من نظام دفاع جوي شامل وسط الحرب الإيرانية.
وقال وزير الدفاع الأوكراني في منشور على تليجرام في وقت متأخر من يوم الاثنين، إن أوكرانيا تعمل على زيادة إمدادات المسيرات الاعتراضية لإحباط الهجمات الجوية الروسية، وقد استحدث جيشها قيادة جديدة داخل القوات الجوية لتعزيز قدرات البلاد.
كما تحسنت قدرات أوكرانيا الهجومية، حيث قالت وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء إن قوات البلاد زادت مدى قدراتها على الضربات العميقة بأكثر من الضعف منذ الغزو الروسي في فبراير 2022.
وقالت إنه في ذلك الوقت، كانت القوات الأوكرانية قادرة على ضرب أهداف عسكرية على بعد حوالي 630 كيلومترا. وذكرت الوزارة في بيان أنها تضرب الآن أهدافا بعيدة تصل إلى حوالي 1750 كيلومترا خلف خطوط العدو.
وسمح هذا التحسن لأوكرانيا بضرب المنشآت النفطية الروسية التي توفر إيرادات حاسمة للمجهود الحربي لموسكو. كما استهدفت مصانع التصنيع التي تمد القوات المسلحة الروسية.
وقالت قوات الأنظمة المسيرة الأوكرانية اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا ضربت مصفاة نفط روسية في ميناء توابسي المطل على البحر الأسود للمرة الثالثة هذا الشهر في عملية منسقة شاركت فيها فروع متعددة من أجهزة الدفاع والأمن في البلاد.
وقالت إن الضربتين السابقتين هذا الشهر دمرتا 24 خزانا لتخزين النفط وألحقتا أضرارًا بأربعة خزانات أخرى.
ولم يكن من الممكن التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم.

