الزمان
جريدة الزمان

خارجي

ترخيص استثمارات لشركات أجنبية تثير ضجة في تونس

-

أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، إثر انتقادات واسعة لمشاريع قوانين ترّخص لشركات أجنبية الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة.

ونشرت الرئاسة بيانا جاء فيه "قرر رئيس الجمهوريّة إعفاء وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة وتكليف صلاح الزواري وزير التّجهيز والاسكان بتسيير شئون الوزارة بصفة وقتية"، بحسب وكالة فرانس برس.

وجاءت الخطوة إثر انتقادات رافضة لخمسة مشاريع قوانين قدمتها الحكومة ومن المقرر أن يناقشها البرلمان، تتعلّق بمنح رخص استثمار لشركات أجنبية في مجال الطاقة الشمسية.

وأكدت الحكومة أن المشاريع تهدف إلى "تعزيز الاستقلالية الطاقية وتأمين التزود بالطاقة وتخفيض كلفة انتاج الكهرباء" في البلاد التي تواجه عجزا في انتاج الطاقة.

وتخصص مشاريع الاستثمار لمحافظات داخلية مهمّشة وتشهد نسب تنمية ضعيفة على غرار سيدي بوزيد وقفصة وقابس، وبطاقة إجمالية تناهز 600 ميجاوات وبإجمالي استثمارات 1640 مليون دينار (حوالى 500 مليون يورو).

وستباع الطاقة المُنتجة حصرا إلى الشركة التونسية الحكومية للكهرباء والغاز، وتمتد فترة الاستغلال على 20 عاما قابلة للتمديد 10 سنوات كحد أقصى. وتعفى الشركات المستثمرة من دفع الضرائب لمدة خمس سنوات.

واعتبر "الاتحاد العام التونسي للشغل"، الثلاثاء، أن هذه المشاريع "بوابة لتكريس التبعية وإضعاف القرار الوطني"، مؤكدا ان "الشراكات الدولية لا تقبل إلا اذا كانت متكافئة وعادلة".

وكتب النائب بلال المشري على منصة فيسبوك: "إقالة وزيرة الطاقة مهم والأهم هو محاسبتها على التفريط في السيادة الوطنية و مخالفة القانون".

وتخطى عجز تونس في مجال الطاقة العام الماضي عتبة 11 مليار دينار، منها 7,1 مليارات ناتجة عن توريد المنتجات البترولية، و4,2 مليارات نتيجة توريد الغاز الطبيعي.