الزمان
جريدة الزمان

فن

مناقشة ديوان «مراسيل الروح» بالأعلى للثقافة

محمد عبد المنصف -

تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أُقيمت ندوة لمناقشة ديوان «مراسيل الروح» للشاعرة رانيا زكريا، بمقر المجلس الأعلى للثقافة، بحضور نخبة من الأدباء والشعراء.
ناقش الديوان  الدكتور عايدي علي جمعة، وأدار الندوة الشاعر محمد البيطار. وتزامن مع المناقشة تنظيم أمسية شعرية بمشاركة عدد من الشعراء الفائزين في الدورات السابقة من مسابقات المواهب الأدبية، وهم: عبد الرحمن مصلحي، ومصطفى التركي، وإبراهيم أبو سمرة، وسارة عبده، إلى جانب الشاعر محمد البيطار.
استهل الشاعر محمد البيطار الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للثقافة يظل «بيت المبدعين ومنارة الكلمة»، وقال: «نلتقي اليوم في حضرة الشعر لنبحر مع "مراسيل الروح"، وبصحبة قامة نقدية كبيرة هو الأستاذ الدكتور عايدي علي جمعة الذي يضيء لنا بجوانب نقده عوالم هذا الديوان. ولأن الشعر لا يأتي فردًا، يكتمل المشهد اليوم بنخبة من المواهب التي أثبتت جدارتها في مسابقات المواهب الأدبية الشابة. معكم ومعهم نفتح هذه المراسيل لنقرأ ما خطته الروح من وجد وشجن».
وفي كلمته، أعرب الدكتور عايدي علي جمعة عن سعادته بتجربة الشاعرة رانيا زكريا التي تنتمي إلى محافظة كفر الشيخ، بما تحمله من ثراء بيئي انعكس على تجربتها الشعرية. وأشار إلى أن الديوان يكشف عن حضور واضح للبعد الروحي، يتجلى منذ العنوان، فضلًا عن حالة من تماسك شعوري حول الذات، واشتغال على العاطفة بوصفها محورًا رئيسًا.
وأضاف أن الشاعرة تركت للمتلقي مساحة للتأويل، إذ لم تُفصح عن المرسَل إليه في «مراسيل الروح»، ما يفتح النصوص على قراءات متعددة، كما أوضح أن الديوان يضم 38 قصيدة قصيرة، تمتد على 93 صفحة، وهو ما يعكس ميلًا إلى التكثيف والتركيز في البناء الشعري.
واختُتمت الندوة بأمسية شعرية، ألقى خلالها الشعراء المشاركون نصوصًا متنوعة، تفاعل معها الجمهور بالتصفيق، قبل التقاط الصور التذكارية في ختام الفعالية.