المجلس العالمي للسفر والسياحة يطلق رحلة القيادة والتعافي عبر قناة السويس

استضاف المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) فعالية دولية رفيعة المستوى عبر قناة السويس، تحت عنوان «رحلة القيادة والتعافي»، بمشاركة أكثر من 300 من قادة القطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم، وذلك بدعم من الحكومة المصرية وعدد من الشركاء الدوليين في قطاع السياحة والسفر.
وقالت جلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة، إن اختيار مصر لاستضافة هذه الفعالية يعكس مكانتها العالمية وقدرتها على تحقيق التعافي والنمو في قطاع السياحة، مشيرة إلى أن مساهمة القطاع في الاقتصاد المصري بلغت 34.4 مليار دولار خلال عام 2025، بجانب استقبال نحو 19 مليون سائح.
وأضافت أن قناة السويس تمثل موقعًا مثاليًا لعقد هذه الفعالية الدولية، باعتبارها أحد أهم رموز التجارة العالمية، موضحة أن الرحلة تجمع قيادات القطاعين العام والخاص من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل التعافي العالمي في قطاع السفر والسياحة.
وأشادت جيفارا، بدور الحكومة المصرية ووزارتي السياحة والآثار، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، في دعم نمو القطاع السياحي وتنظيم الحدث.
وشهدت الفعالية استعراض خطط مصر للتوسع في البنية التحتية السياحية، والتي تتضمن مضاعفة عدد الغرف الفندقية المتاحة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات الـ27، بجانب الاستثمار في مشروعات النقل الحديثة والقطار الكهربائي السريع.
كما سلطت الفعالية الضوء على المقومات السياحية والثقافية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بالإضافة إلى أكثر من 200 متحف وموقع أثري، و7 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
من جانبه، قال مانفريدي لوفيفر، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة، إن استضافة أول رحلة قيادة للمجلس على متن السفينة السياحية الفاخرة «كريستال سيرينيتي» تمثل فرصة مهمة لتعزيز الحوار الدولي حول مرونة وتعافي قطاع السياحة والسفر، مؤكدًا أن المشاركين حرصوا على التعرف على التجربة السياحية المصرية ومناقشة فرص التعاون والنمو المستقبلي.
ومن المقرر أن تتضمن الرحلة جلسات نقاشية يشارك فيها وزراء ورؤساء شركات دولية، لبحث خطط التوسع في قطاع السفر والسياحة وتبادل الرؤى حول مستقبل الصناعة عالميًا.
ووفقًا لأحدث بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة، ساهم القطاع بنحو 11.6 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال عام 2025، بما يمثل 9.8% من الاقتصاد العالمي، كما وفر 366 مليون فرصة عمل حول العالم.

