محمد العرابي عن افتتاح جامعة سنجور بحضور الرئيسين السيسي وماكرون: شعلة إدراك وحرية وعلم

قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون المقر الجديد لجامعة سنجور في الإسكندرية يمثل حدثًا كبيرًا يحمل دلالات مهمة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من أحداث مؤسفة وصراعات ودمار وحرمان للأطفال من التعليم.
وأضاف عبر مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم السبت، أن هذا الحدث يمثل شعلة إدراك وحرية وعلم، موضحًا أن الحدث يعكس الانتقال من فكرة صراع الحضارات إلى حوار الحضارات، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل اللحظات المضطربة التي يعيشها العالم حاليًا.
وأوضح أن هذا الحدث سيحظى بتقدير كبير من الشعوب، باعتباره نموذجًا غير معتاد في أوقات تسيطر عليها العمليات العسكرية والأزمات الدولية، مشددًا على أن "التعليم والحوار هما أساس السلام الذي نسعى إليه".
وأشار إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأعمال العسكرية لا تؤدي إلى حلول حقيقية، بل إن الحوار والتفاوض والعمل السياسي هي الأسس الضرورية لتحقيق الاستقرار في العالم.
ونوه بأن المشروع التعليمي في جامعة سنجور ببرج العرب مثل نموذجًا مهمًا للتعليم المشترك بين أبناء الشعوب داخل القارة الواحدة، بما يسهم في بناء أجيال قادرة على التفاهم والحوار، مؤكدًا على أهمية تطبيق هذه الفكرة على مستوى العالم العربي، قائلًا إن تعليم الشباب العربي معًا وإعدادهم لتولي مناصب قيادية مستقبلًا من شأنه أن يقرب وجهات النظر ويساعد في وضع استراتيجيات مشتركة لحماية الأمن القومي العربي.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من المسئولين الأفارقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن برنامج عمل الرئيس الفرنسي يشمل جلسة مباحثات مصرية فرنسية، لبحث تعزيز العلاقات والتعاون في مختلف المجالات، فضلا عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأس تلك الملفات أزمات الشرق الأوسط، وخاصة الحرب الإيرانية.
وأضاف المتحدث الرسمي، أنه من المقرر أن يتم خلال الزيارة افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب بالإسكندرية، وهو المشروع الذي يعد نقلة نوعية للجامعة الفرنكوفونية الدولية.

