الزمان
جريدة الزمان

أخبار

وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي

-

واصل كامل الوزير، وزير النقل، جولاته التفقدية في عدد من محافظات الصعيد لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها، حيث تابع الوزير أعمال تنفيذ مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي بطول 1226 كيلو متر، في المسافة من ديروط حتى أسيوط بطول 72 كيلو متر، وحيث يجري تطوير وازدواج الطريق، حيث سيكون الطريق في هذه المسافة بعدد 6 حارات اتجاه القاهرة (3 حارات للطريق الرئيسي و3 حارات لطريق الخدمة من الرصف الخرساني)، و6 حارات اتجاه أسوان (3 حارات للطريق الرئيسي و3 حارات لطريق الخدمة)، بعرض 46 متر.

واطلع الوزير، بحسب بيان الوزارة اليوم الأحد، على الموقف التنفيذي لباقي قطاعات المشروع، حيث تم الافتتاح الرئاسي للمسافة من القاهرة حتى المنيا بطول 230 كيلو متر في ديسمبر 2021، والمسافة من المنيا حتى القوصية بطول 60 كيلو متر في مارس 2023، حيث تم تطوير وتوسعة الطريق في المسافة من القاهرة حتى القوصية ليصبح 6 حارات في اتجاه أسيوط (3 طريق رئيسي و3 حارات طريق أسفلتي للشاحنات)، و5 حارات باتجاه القاهرة (3 حارات طريق رئيسي، وطريق خرساني يضم حارتين في اتجاه القاهرة لتحمل الشاحنات الثقيلة القادمة من المحاجر والصعيد إلى القاهرة).

ونوه إلى انتهاء المسافة من السباعية حتى إدفو بطول 25 كم، والمسافة من إدفو حتى أسوان بطول 87.5 كيلو متر في مارس 2025، ويتقدم العمل في تنفيذ المسافة من القوصية حتى أسيوط بطول 57 كيلو متر، والمسافة من الأقصر حتى السباعية بطول 113 كيلو متر، والمسافة من أسوان حتى توشكى بطول 215 كيلو متر، ومخطط تنفيذ المسافتين من أسيوط حتى الأقصر بطول 336 كيلو متر، ومن توشكى حتى أرقين بطول 103 كيلو متر، ليصل بذلك إجمالي ما تم تطويره من الطريق إلى 402 كيلو متر، وجاري تطوير 385 كيلو متر، ومخطط تطوير 439 كيلو متر.

ووجه الوزير، خلال جولته، بضرورة الالتزام بكافة أعمال التنفيذ وفقا للمواصفات القياسية ومعايير الجودة، والاهتمام بوسائل تأمين سلامة المرور، منها التخطيط بالبويات العاكسة والعلامات الإرشادية والتحذيرية، وعدم إقامة أي مطبات على الطريق، وعدم نقل الحركة على طريق الخدمة إلا بعد انتهاء قطاع الرصف التصميمي بالكامل واستلامه طبقا للمواصفات القياسية، لزيادة عوامل السلامة والأمان بالطريق، وكذلك إزالة أي تعديات على جانبي الطريق.

وأكد ضرورة الالتزام بالخطة الزمنية للمشروع، خاصة مع أهمية الطريق الذي يشكل جزءا من محور (القاهرة / كيب تاون)، وسيكون محورا حرا للمساهمة في تسهيل حركة التجارة بين الدول الأفريقية.

وخلال جولته التفقدية، أشار وزير النقل إلى أنه قبل 2014 تم تنفيذ (38) محورا وكوبري على النيل، وفي عام 2014 وجه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتقليل المسافات البينية بين محاور النيل إلى 25 كيلومترا، والتي كانت تصل سابقا إلى 100 كيلومتر، بما يساهم في تخفيض معدلات الحوادث ويقلل من زمن الرحلات ويوفر من استهلاك الوقود، وأن تكون تلك المحاور محاور عرضية متكاملة وليست مجرد كباري تعبر نهر النيل، بحيث تخدم المواطنين بالمناطق السكنية والمدن والقرى المحيطة، وتخدم خطة التنمية الشاملة لقطاعات الدولة المختلفة (صناعية – زراعية – سياحية – عمرانية – تجارية).

وأشار إلى أنه تم التخطيط لإنشاء 35 محورا عرضيا متكاملا، ليكون الإجمالي (73) محورا، منها 22 محورا في الصعيد، وقد تم الانتهاء من تنفيذ (19) محورا، منها (14) محورا بالصعيد من إجمالي الـ35 محورا، وجاري العمل حاليا في تنفيذ (7) محاور، منها 3 محاور بالصعيد، ومخطط تنفيذ 9 محاور، منها 5 محاور بالصعيد.

كما تابع الفريق مهندس كامل الوزير معدلات تنفيذ محور أبو تيج بمحافظة أسيوط، والذي يبلغ طوله 27.55 كيلو متر وعرضه 23 مترا، بواقع حارتين مروريتين لكل اتجاه بعرض 7.5 متر، وذلك في إطار تنفيذ خطة الدولة للتوسع في إنشاء المحاور التنموية على النيل وربط شرق وغرب النيل، بما يسهم في دعم حركة التنقل وخدمة مشروعات التنمية بالصعيد.

واطلع الوزير على سير العمل بالمرحلة الأولى من المحور، والتي يبلغ طولها 3.1 كيلو متر، وتشمل تنفيذ كوبري خرساني على نهر النيل مرورا بالطريق الزراعي الغربي وخط السكة الحديد، بطول 1.95 كيلو متر، بعدد 45 فتحة، منها 2 فتحة ملاحية بعرض 90 متر، و2 فتحة ملاحية مساعدة بعرض 60 متر، بالإضافة إلى 41 فتحة بعرض 40 متر، فيما يبلغ عرض الكوبري 23 متر، بواقع حارتين مروريتين بعرض 7.5 متر لكل اتجاه، إلى جانب تنفيذ أعمال ترابية بطول 1.0 كيلو متر، وعمل صناعي عبارة عن كوبري خور المطمر بطول 0.15 كيلو متر، كما تابع الوزير تنفيذ المرحلة الثانية من محور أبو تيج، والتي تشمل تنفيذ 15 عملا صناعيا على التقاطعات، مقسمة إلى 6 كباري خرسانية، و 7 أنفاق، وعدد 2 بربخ، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال طرق بطول 7.35 كيلو متر.

وأكد الوزير، أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، ومراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة في التنفيذ، بما يحقق الهدف من المشروع، وهو تسهيل حركة نقل المواطنين والبضائع، وخدمة المناطق السكنية والصناعية والسياحية والزراعية، ودعم التنمية الشاملة بمحافظات الصعيد.