كوريا الجنوبية: هجوم خارجي تسبب في الانفجار والحريق على متن السفينة في مضيق هرمز

أفادت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، أن فريق التحقيق الكوري الجنوبي خلص إلى أن الانفجار والحريق على متن سفينة تديرها شركة كورية جنوبية في مضيق «هرمز» الأسبوع الماضي كانا نتيجة ضربة من «جسمين طائرين مجهولي الهوية».
وقالت الوزارة في بيان «أكد التحقيق أن جسمين طائرين مجهولي الهوية اصطدما بمؤخرة سفينة إتش إم إم»، مشيرة إلى اصطدام جسمين منفصلين بالسفينة بفارق دقيقة واحدة تقريبا.
ونفت تحديد النوع أو الحجم الدقيق للجسمين، لافتة إلى «قيود» معينة، وأن «الحكومة ستجري مزيدا من التحليل للحطام الذي تم جمعه من موقع الحادث».
وذكر المتحدث باسم الوزارة بارك إيل، في مؤتمر صحفي، أن جسمين منفصلين اصطدما بالسفينة بفارق دقيقة واحدة تقريبا في الساعة 3:30 بعد ظهر يوم الاثنين (بالتوقيت المحلي)، وتسببا في تضرر ألواح الهيكل وصولا إلى داخل السفينة.
وأفاد بأنه يُعتقد أن حريق غرفة المحرك اندلع بسبب ضربة أولى من جسم طائر مجهول الهوية، ثم انتشرت النيران بسرعة بعد الضربة الثانية. وأضاف أن سبب الحريق لا علاقة له بالأنظمة الداخلية للسفينة.
وقال بارك، إن كاميرات المراقبة رصدت الأجسام الطائرة المجهولة، لكن ثمة قيودا في تحديد نوعها ومصدرها وحجمها بدقة، مشيرا إلى أن احتمال كونها ألغاما أو طوربيدات يبدو ضئيلا.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق أن إيران «أطلقت بعض الطلقات» على سفينة الشحن وأهداف أخرى، في حين أصدرت السفارة الإيرانية في سيئول بيانا رسميا الأسبوع الماضي، تنفي فيه «بشكل قاطع وحازم» أي تورط للجيش الإيراني.
وأعلن المتحدث أن البلاد تخطط لإجراء مزيد من التحليلات لحطام المحرك الذي تم انتشاله في مكان الحادث، على ما يبدو لتحديد الأجسام التي اصطدمت بالسفينة مع التأكيد على أن الحكومة لن تصدر حكما مسبقا بشأن من يتحمل مسئولية الحادث في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن الحكومة ستجري تحقيقا شاملا في أسباب الحادث، وستتخذ جميع التدابير الممكنة بما في ذلك التعاون مع المجتمع الدولي، لمنع تكراره وضمان سلامة المواطنين الكوريين.
كما تدرس الحكومة بعناية إمكانية المشاركة في المبادرات التي تقودها الولايات المتحدة، بما في ذلك مشروع الحرية.
ووقع الانفجار والحريق الذي تلاه يوم الاثنين، بينما كانت السفينة راسية في المياه قبالة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت السفينة «نامو»، إلى جانب حوالي 2,000 سفينة أخرى، عالقة في مضيق «هرمز» وسط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت أواخر فبراير.
وتم سحب السفينة من مكان الحادث إلى ميناء في دبي يوم الجمعة، لإجراء الفحص والتحقيق.
وكان على متن السفينة 24 من أفراد الطاقم، بينهم 6 كوريين جنوبيين، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.

