الزمان
جريدة الزمان

محافظات

جامعة المنيا تنظم قافلة طبية شاملة لقرية "قلبا" بمركز ملوى وتوقع الكشف الطبي على ٤٥٠ مواطنًا

محمد عبد المنصف -

في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به جامعة المنيا في خدمة البيئة وتنمية المجتمع، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز المشاركة المجتمعية للجامعات، وبالتوازي مع أهداف المبادرة الرئاسية حياة كريمة، نظمت الجامعة قافلة طبية شاملة لقرية "قلبا" بمركز ملوى بمحافظة المنيا، لتقديم خدمات صحية متكاملة لأهالي القرية.
أطلقت القافلة برعاية الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، وإشراف عام الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد عز منسق عام القوافل ووكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ممدوح نبيل مسئول التمويل الطبي للأدوية بكلية الصيدلة، والأستاذ صلاح سيد العربي المشرف التنفيذي للقوافل الطبية بالجامعة.
وأكد الدكتور عصام فرحات حرص الجامعة المستمر على تنظيم القوافل الطبية الشاملة، وتوفير جميع إمكانياتها وكوادرها الطبية لخدمة القرى الأكثر احتياجًا، والمساهمة في تحسين المستوى الصحي والاجتماعي للمجتمع، اتساقًا مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تعزز حق المواطن في الحصول على خدمة صحية متميزة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن القافلة ضمت تخصصات: الباطنة، والأطفال، والجلدية، والعظام، والنساء والتوليد، والرمد، والروماتيزم والتأهيل، والنفسية والعصبية، والأنف والأذن، والقلب والأوعية الدموية، والجراحة العامة، والمسالك البولية، والصدر، حيث تم توقيع الكشف الطبي على ٤٥٠ من أهالي القرية، مع تحويل الحالات التي تحتاج إلى فحوصات متخصصة إلى المستشفى الجامعي لاستكمال الرعاية الطبية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن حسنين أن القافلة شهدت مشاركة نخبة من أطباء كلية الطب في مختلف التخصصات، إلى جانب مشاركة كلية الصيدلة في توفير الأدوية وصرفها بالمجان للحالات التي تم توقيع الكشف الطبي عليها.
كما قدم طلاب كلية الطب، إلى جانب مشاركتهم في أعمال الكشف الطبي بمختلف التخصصات، عددًا من الأنشطة التوعوية للمواطنين، تناولت عدة محاور من بينها التوعية بمخاطر العنف ضد المرأة والطفل وآثاره السلبية، مع شرح مبسط للمبادئ الأساسية لتكوين الأسرة السوية، وأهمية التعليم والمعرفة في بناء المجتمعات، إلى جانب تقديم إرشادات صحية للعناية بصحة الأم والجنين خلال فترتي الحمل والرضاعة.
وفي السياق ذاته، قدمت الدكتورة أسماء خالد رشدي بكلية التربية للطفولة المبكرة ندوة توعوية حول التأثيرات الإيجابية والسلبية للهاتف المحمول، موضحة الآثار الضارة للإفراط في استخدام الأطفال للموبايل دون رقابة، وذلك من خلال أنشطة وبطاقات وألعاب تعليمية مبسطة قدمتها طالبات الكلية للأطفال، بهدف ترسيخ أساليب الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة.
واختتمت فعاليات القافلة بالتثقيف الصحي، حيث قدمت الدكتورة أسماء مصطفى بقسم صحة المجتمع بكلية التمريض بجامعة المنيا ندوة توعوية حول أهمية الولادة الطبيعية في تقليل مخاطر الولادة القيصرية، وزيادة وعي الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم والطفل، إلى جانب التوعية ببعض وسائل تنظيم الأسرة.
كما شاركت كلية علوم الرياضة في تنظيم دخول المرضى للكشف الطبي وخروجهم لاستلام العلاج بالمجان، بما ساهم في تيسير الإجراءات وانتظام العمل داخل القافلة.