متحدث الزراعة: الدلتا الجديدة مشروع القرن.. والفائدة ستعم على كل فئات الشعب

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن مشروع "الدلتا الجديدة" هو "مشروع القرن بالنسبة إلينا"، مشيرا إلى أن المشروع يمتد على مساحة 2.2 مليون فدان، ويقوم على فلسفة المجتمعات والأفكار الجديدة والتكامل الزراعي الصناعي التنموي.
وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج "حضرة المواطن"، الأحد، أن صعوبة المشروع تكمن في محدودية الموارد المائية، لافتا إلى أن الدولة اعتمدت على إعادة استخدام مياه النيل التي كانت تُهدر في البحر، بالإضافة إلى إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي من خلال محطة معالجة مياه الحمام.
ونوه إلى أن المشروع قائم على استغلال الموارد الطبيعية الحالية وتوفير الاستهلاك في الدلتا القديمة، مضيفا أن حجم المصروفات على البنية الأساسية للمشروع بلغت حتى الآن 800 مليار جنيه.
وأضاف أن المشروع ضم 150 شركة زراعية، بالإضافة إلى مئات الشركات الأخرى التي تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة، مؤكدا أهمية هذا المسار للاقتصاد القومي ومستقبل الزراعة في مصر.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل كـ"بيت خبرة للمشروع"، بتوفيرها المادة العلمية والتكنولوجيا والأصناف الجديدة من المحاصيل التي تتناسب مع طبيعة تلك الأراضي.
وأضاف أن التركيز ينصب على زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، وبنجر السكر لتحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 100%، فضلا عن محاصيل الأعلاف والمحاصيل الزيتية لسد الفجوة الكبيرة في هذه القطاعات.
وأكد أن بحلول عام 2030، سيصل الاكتفاء الذاتي من القمح إلى ما بين 60% لـ 70%، مع تحقيق زيادة في إنتاج الزيوت التي لم يكن يتخطى الاكتفاء الذاتي فيها حاجز الـ 6%.
وأوضح أن المشروع سيؤدي إلى رسم خارطة زراعية جديدة لمصر، ويسهم في زيادة الصادرات وجذب استثمارات بالمليارات، مؤكدا أن الفائدة ستعم على كل فئات الشعب المصري، من المواطن العادي إلى المزارعين والمصنعين والمصدرين، عبر خلق مجتمعات صناعية تهدف لتصدير منتجات مصنعة لزيادة القيمة المضافة بدلا من تصدير المواد الخام يعود بالخير على الاقتصاد القومي.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، مشيرا إلى أن تكلفة المشروع وصلت إلى ما يقارب 800 مليار جنيه، بتكلفة ما بين 350 إلى 400 ألف جنيه لكل فدان، علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى ١٢ ألف كم.

