الزمان
جريدة الزمان

خارجي

لبنان.. 25 مصابا من طاقم مستشفى إثر استهداف إسرائيلي لمحيطه

-

أصيب 25 شخصاً من الطاقم الطبي والإداري لأحد المستشفيات الواقعة في مدينة صور جنوبي لبنان، جراء غارات اسرائيلية استهدفت محيطه، السبت.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن "25 شخصاً من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام أصيبوا بجروح مختلفة، جراء غارات شنها العدو الإسرائيلي في المحيط المباشر للمستشفى، ما أدى إلى أضرار جسيمة فيه".

وأوضحت أن هذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي يتعرض فيها المستشفى لهذه المخاطر بسبب الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة.

ومنتصف مايو الحالي، نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن رئيس مجلس إدارة مستشفى حيرام الدكتور سلمان عيديبي قوله إن ممرضين اثنين اصيبا بجروح طفيفة جراء غارة إسرائيلية على مركز الإسعاف قرب المستشفى.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن هذه الاستهدافات تشكل "دليلاً إضافياً على خرق العدو الإسرائيلي" للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية.

ولفتت إلى أن "الجيش الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الصحية، وآخرها القرار الصادر عن الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية والذي أكد حماية القطاع الصحي اللبناني".

ويحمي القانون الدولي الإنساني الأطقم الطبية والمسعفين والمنشآت الصحية حماية خاصة في جميع أنواع النزاعات المسلحة.

ووفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، يجب احترام وحماية المسعفين والأطقم الطبية في جميع الظروف، طالما أنهم يؤدون مهامهم الإنسانية فقط ولا يشاركون في الأعمال القتالية.

وحتى في حال الاشتباه باستخدام المنشآت الطبية لأغراض عسكرية، يشترط القانون الدولي الإنساني وجود أدلة واضحة، وإنذار مسبق، ومهلة زمنية معقولة قبل أي هجوم، مع اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتجنب إصابة المدنيين والطواقم الطبية.

وفي وقت سابق السبت، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطيران الإسرائيلي استهدف فجرا مبنى بالقرب من مستشفى حيرام، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بالمستشفى وفي غرف العمليات والممرضين والمرضى والعيادات، وفي شبكات الكهرباء وزجاج المبنى.

والجمعة، أكدت الوكالة الرسمية مقتل 6 مسعفين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي دير قانون النهر وحانوية بقضاء صور (جنوب).

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، تسجيل 12 شهيدا و74 مصابا خلال 24 ساعة جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد، ما رفع الحصيلة منذ 2 مارس الماضي إلى 3 آلاف و123 شهيدا، إضافة إلى 9 آلاف و506 جرحى، بينهم 123 شهيدا، و 273 جريحا من العاملين في قطاع الصحة.

وتواصل إسرائيل تصعيدها في لبنان، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل الماضي، والذي أعلنت واشنطن، راعية التفاوض بين بيروت وتل أبيب، الجمعة، تمديده 45 يوما إضافيا حتى مطلع يوليو المقبل.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات من الحدود الجنوبية.