الزمان
جريدة الزمان

خارجي

الأولى من أصل 6.. إسرائيل تتسلم من واشنطن طائرة تزود بالوقود

-

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استلامه من الولايات المتحدة طائرة تزود بالوقود من طراز "بوينج KC-46"، في أول استلام ضمن صفقة شراء تشمل 6 طائرات منذ ات النوع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "هبطت الطائرة من طراز بوينج KC-46 اليوم في قاعدة نيفاتيم الجوية" جنوبي إسرائيل.

وأوضح أن "هذه الطائرة الأولى من بين 6 طائرات للتزود بالوقود اشترتها بعثة المشتريات التابعة لوزارة الدفاع في الولايات المتحدة، وتنضم إلى عملية تعزيز واسعة النطاق تُجريها وزارة الدفاع لصالح الجيش الإسرائيلي".

وأوضح الجيش أن "طائرات التزود بالوقود تُمكّن من زيادة المدى العملياتي ومدة التحليق للطائرات المقاتلة، إلى جانب قدرات نقل مبتكرة متعددة المهام، ويمثل تلقي الطائرات الجديدة تعزيزاً كبيراً لتفوق القوات الجوية في الحروب متعددة المسارح والعمليات في المناطق النائية".

من جهته، زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أن قواته أعادت البرنامج النووي الإيراني "سنوات للوراء".

وقال زامير وفق بيان الجيش: "تصدعت بنية النظام الإيراني الشريرة بشكل ملحوظ، وأصبح مستقبله واستقراره غامضين".

وأضاف: "يُلاحق قادته (النظام الإيراني)، ودُمرت معظم قدراته العسكرية، وعاد برنامجه النووي سنوات للوراء. وينهار اقتصاده، ولم يستوعب مواطنوه بعد حجم الكارثة التي جلبها عليهم قادتهم المتطرفون"، وفق تعبيره.

وأكد زامير استلام سلاح الجو الإسرائيلي أول طائرة تزويد بالوقود من طراز بوينج KC-46 من الولايات المتحدة.

وقبل أسابيع، ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أنه من المقرر أن تحل طائرات "KC-46" محل أسطول سلاح الجو الحالي من طائرات التزود بالوقود من طراز بوينج 707 القديمة، والتي لعبت "دورا رئيسيا في حروب إسرائيل ضد إيران".

وتبعد الأهداف الحيوية في إيران عن القواعد الجوية الإسرائيلية مسافة تراوح بين 1500 و2000 كلم، ولا تملك معظم الطائرات المقاتلة مدى طيران كاف للذهاب والعودة، ما يحتم عليها التزود بالوقود جوا.

وفي يونيو 2025 شنت إسرائيل حربا على إيران، ثم بدأت مع الولايات المتحدة حربا جديدة عليها في 28 فبراير، ما خلف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل بوساطة باكستانية.

والأحد، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات بشأن تقييد برنامجها النووي.

والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.