الزمان
جريدة الزمان

أخبار

إقبال كثيف على حدائق القناطر الخيرية والمواقع السياحية بأسوان خلال عيد الأضحى

-

شهدت حدائق الري بالقناطر الخيرية إقبالًا كبيرًا من الزوار خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وسط أجواء ترفيهية مميزة وطبيعة خلابة، وذلك في ظل الاستعدادات المكثفة التي نفذتها وزارة الموارد المائية والري لاستقبال المواطنين.

وكان الدكتور سويلم قد وجه بضرورة تكثيف أعمال الصيانة والنظافة للمسطحات الخضراء وشبكات المرافق داخل كافة الحدائق، إلى جانب تطهير الواجهات النيلية أمام الحدائق وتجهيز الجراجات، بما يضمن تقديم أفضل خدمة للزائرين خلال فترة العيد.

وفي محافظة أسوان، استقبل المركز الثقافي الأفريقي الزائرين داخل قاعاته والحدائق الملحقة به، حيث قام الزوار بجولات داخل أرجائه للتعرف على المحتوى الثقافي والتاريخي، ومشاهدة تراث دول حوض النيل ومقتنيات الدول الأفريقية، في تجربة تجمع بين الترفيه والمعرفة.

كما شهد النصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية بمنطقة السد العالي، إلى جانب نقطة المشاهدة، إقبالًا كبيرًا من المصريين والأجانب، بإجمالي يقارب 3 آلاف زائر خلال أول ثلاثة أيام من العيد.

وتُعد حدائق الري بالقناطر الخيرية من أبرز المقاصد الترفيهية، حيث تمتد على مساحة 75 فدانًا، وشهدت خلال السنوات الماضية أعمال تطوير موسعة شملت عددًا من الحدائق، من بينها: حديقة لؤلؤة الشرق، وحديقة المركز الثقافي، وحديقة النيل، وحديقة البحيرة، وحديقة الياسمين، وحديقة التوفيقي، وحديقة الزهور، وحديقة الجزيرة، وحديقة النخيل، وحديقة الفيروز وغيرها.

وتواصل أجهزة وزارة الري جهودها لتوفير جميع الخدمات للزوار من صيانة ونظافة وتأمين وتنظيم، بما يضمن قضاء إجازة عيد الأضحى في أجواء آمنة ومريحة داخل الحدائق.

وفي السياق ذاته، يواصل المركز الثقافي الأفريقي بأسوان أداء دوره كمقصد سياحي وثقافي بارز، بعد تطويره وتحويله من “متحف النيل” السابق، ليضم قاعات متعددة ومسرحًا رومانيًا مفتوحًا، بالإضافة إلى مكتبة وثائقية ولوحات ومقتنيات تعكس حضارات وثقافات دول القارة الأفريقية.

كما يضم المركز خمس قاعات تحتوي على مقتنيات متنوعة للدول الأفريقية، إلى جانب مجموعة من الكتب والألبومات الأثرية والتاريخية التي توثق تاريخ نهر النيل.

ويأتي النصب التذكاري للصداقة المصرية السوفيتية، الذي أُنشئ عام 1967 بارتفاع 72 مترًا على شكل زهرة لوتس، كأحد أبرز المعالم السياحية في المنطقة، حيث يعكس تاريخ إنشاء السد العالي وأهمية العلاقات التاريخية بين الدول.