يوم الشباب الخليجي 2026.. الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يؤكد أهمية تمكين الشباب وتعزيز فرص التوظيف

بمناسبة يوم الشباب الخليجي، الذي يوافق السادس من يونيو من كل عام، تقدم الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدًا بدورهم الحيوي في دعم مسيرة التنمية والبناء، ومؤكدًا أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية والطاقة المتجددة القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الاتحاد الحُر أن الاستثمار في الشباب العامل وتأهيله وتمكينه يُعد من الركائز الأساسية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم خطط التنمية الوطنية، وتعزيز تنافسية الاقتصادات الخليجية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وشدد الاتحاد على أهمية توفير المزيد من الفرص الوظيفية النوعية للشباب في مختلف القطاعات، بما يسهم في استيعاب الكفاءات الوطنية وتقليل معدلات البطالة، والاستفادة من الطاقات والإمكانات الشبابية لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة.
كما دعا إلى تعزيز السياسات والبرامج الهادفة إلى مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، والتوسع في برامج التدريب المهني والتقني، ودعم المبادرات التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للانخراط في القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة، بما يضمن لهم الاستقرار الوظيفي والتطور المهني.
وأكد الاتحاد الحُر أهمية توفير بيئة عمل محفزة وآمنة ومستدامة ترتكز على مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتواكب التحولات المتسارعة في عالم العمل من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار في أساليب الإنتاج والإدارة.
وأشار إلى أن إشراك الشباب في هذه التحولات وتمكينهم من اكتساب المهارات المستقبلية أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز الإنتاجية ورفع كفاءة سوق العمل، بما ينسجم مع تطلعات دول الخليج نحو بناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على المنافسة.
كما شدد الاتحاد على أهمية الاستفادة من قدرات الشباب وإبداعاتهم في مختلف المجالات والتخصصات، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في صنع القرار الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب دعم المبادرات والمشروعات التي تعزز ريادة الأعمال والابتكار وتسهم في بناء اقتصاد متنوع ومستدام قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

