الزمان
جريدة الزمان

خارجي

تصعيد عسكري في الخليج 2026.. تبادل ضربات واتهامات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز

-

تشهد منطقة الخليج العربي تصعيدًا متسارعًا في التوترات العسكرية والأمنية، في ظل تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استهداف مواقع ومنشآت حيوية في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة.

ووفقًا لتقرير بثته قناة “العربية”، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات أُطلقت باتجاه مضيق هرمز وعدد من دول الجوار، مؤكدة أن قواتها نجحت في إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

وأوضح البيان الأمريكي أن العملية تأتي ضمن مهام “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة الدولية في الممرات الحيوية، مشيرًا إلى أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات مباشرة، كما نفى استهداف الأسطول الخامس الأمريكي في المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية أن حرية الملاحة تُعد خطًا أحمر، وأنها ستواصل الرد على أي تهديدات تستهدف أمن الممرات البحرية الدولية أو حركة التجارة العالمية.

في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، معلنًا أن 4 ناقلات نفط حاولت مغادرة مضيق هرمز بشكل غير قانوني، بزعم أنها كانت تتحرك بتحريض من الجيش الأمريكي، على حد قوله.

وأضاف الحرس الثوري في بيان له أنه بعد تجاهل التحذيرات تم استهداف إحدى ناقلات النفط وتوقفت عن الحركة، بينما عادت السفن الأخرى إلى الخلف، وفق روايته.

كما أشار البيان الإيراني إلى أن طائرات مسيّرة أمريكية استهدفت فجر اليوم محطات اتصالات في منطقتي قشم وسيريك، مؤكدًا أن قواته ردت بقصف قاعدة “علي السالم” في الكويت واستهداف الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال استمرار ما وصفه بالأعمال العدائية، فإن الردود لن تكون محدودة، مشددًا على أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.

وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إسقاط 4 طائرات مسيرة إيرانية أُطلقت باتجاه مضيق هرمز، مؤكدة أنها شكلت تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية في المنطقة.