تحذير علمي: عودة نقص اليود بين النساء يهدد صحة الحوامل ونمو الأجنة

كشفت مراجعة علمية حديثة عن عودة ظهور نقص اليود بشكل مقلق بين النساء، خاصة الحوامل ومن يتبعن الأنظمة الغذائية النباتية أو يعتمدن على بدائل نباتية بدلًا من منتجات الألبان، ما قد يرفع من مخاطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة.
وأوضح خبراء أن اليود يُعد عنصرًا أساسيًا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، التي تتحكم في عمليات الأيض والنمو وتطور الدماغ، إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أن عددًا متزايدًا من الأشخاص لا يحصلون على الكميات اليومية الكافية منه.
وأشار البروفيسور روب جالاواي إلى أن نقص اليود خلال فترة الحمل قد يؤثر سلبًا على نمو دماغ الجنين، موضحًا أن الأبحاث ربطت بين انخفاض مستويات اليود لدى الأمهات وتراجع القدرات المعرفية لدى الأطفال، بما في ذلك مهارات القراءة والذكاء اللفظي.
كما كشفت مراجعة علمية نُشرت في مجلة Clinical Endocrinology أن نقص اليود عاد للانتشار بشكل تدريجي في بعض الدول، من بينها المملكة المتحدة، خصوصًا بين النساء في سن الإنجاب والأشخاص الذين يتجنبون منتجات الألبان.
وحذر الباحثون من أن نقص هذا العنصر الحيوي قد يؤدي إلى اضطرابات في الغدة الدرقية، بالإضافة إلى زيادة مخاطر هشاشة العظام وضعف النمو العصبي لدى الأجنة، مؤكدين أهمية التوعية الغذائية لضمان الحصول على مصادر كافية من اليود ضمن النظام الغذائي اليومي.

