لوفرين: سلوت وراء أزمة صلاح في ليفربول.. وانتقادات كاراجر «مقزِّزة»

وجّه ديان لوفرين، مدافع ليفربول السابق، انتقادات لاذعة للمدرب الهولندي أرني سلوت، محمّلًا إياه مسؤولية تدهور علاقة النجم المصري محمد صلاح بالنادي، والتي انتهت برحيله، كما هاجم بشدة تصريحات جيمي كاراجر بحق اللاعب.
وأكد لوفرين أن صلاح كان يفضل الاستمرار داخل «أنفيلد»، حال رحيل سلوت في توقيت مبكر، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الطرفين افتقدت الانسجام منذ البداية.
وكان محمد صلاح قد أنهى مسيرته مع ليفربول، التي امتدت لتسع سنوات، بنهاية الموسم الماضي، بعد فترة شهدت توترًا واضحًا، خاصة على خلفية انتقاداته لأسلوب اللعب تحت قيادة سلوت.
وقال لوفرين، في تصريحات نقلتها صحيفة «ليفربول إيكو»: «المشكلة لم تكن في الإدارة، بل في شخص واحد فقط، وهو المدرب. العلاقة بينه وبين صلاح لم تكن جيدة».
وأضاف: «مع يورجن كلوب كانت الأمور مختلفة تمامًا، كانت هناك ثقة وتفاهم متبادل، وصلاح قدم أفضل ما لديه بفضل الدعم الذي كان يحصل عليه».
وتابع: «أما مع سلوت، فالوضع كان عكسيًا، وهذا واضح للجميع، رغم أن صلاح حافظ على مستواه المميز لسنوات طويلة».
وأبدى لوفرين استغرابه من طريقة رحيل النجم المصري، قائلًا: «من المحزن أن تنتهي مسيرته بهذه الصورة، خاصة أنه كان يمتلك عقدًا ممتدًا لموسم إضافي».
وأوضح: «لم تكن هناك علاقة حقيقية بين صلاح وسلوت، ولا أعلم السبب، ربما يعود الأمر إلى غرور، لكنني أعرف صلاح جيدًا، ولم يكن كذلك أبدًا».
وشدد على أن توقيت رحيل المدرب كان حاسمًا، مضيفًا: «لو غادر سلوت قبل صلاح، لبقي بنسبة 100%، لكن التوقيت لم يخدمه».
وفي سياق متصل، هاجم لوفرين المحلل جيمي كاراجر بسبب انتقاداته لصلاح، قائلًا: «ما قيل لم يكن قاسيًا فقط، بل غير مقبول. لماذا لم يتم الحديث عنه بهذه الطريقة طوال السنوات الماضية؟».
وأضاف: «بعد موسم واحد فقط أصبح هدفًا للانتقادات، رغم وجود مشكلات أكبر. بعض المحللين يسعون فقط لجذب الانتباه».
واختتم: «كاراجر يتحدث بحرية على الشاشات، لكنه لن يكرر ذلك أمام صلاح. أعرفه جيدًا، لأنه لم يفعل ذلك معي من قبل، وهذا أمر محبط، لأن صلاح شخصية رائعة ويستحق تقديرًا أكبر».

