انفراجة مرتقبة خلال 48 ساعة لأزمة 2.6 مليون عداد كودي للكهرباء

فجر النائب مصطفى بكري مفاجأة وصفها بأنها "سارة" لأصحاب العدادات الكودية من المتقدمين بطلبات تصالح في مخالفات البناء، مؤكدًا أنه يتوقع صدور حل جذري خلال 48 ساعة لأزمة ملايين المشتركين.
وقال بكري إن هناك توقعات بحل مشكلة نحو 1.25 مليون عداد كودي للمواطنين الذين استكملوا إجراءات التصالح وحصلوا على النماذج الرسمية (7 و8 و9)، مشيرًا إلى أنه من المتوقع البدء في تنفيذ إجراءات فورية لتسوية أوضاعهم.
وأضاف أن هناك توجهًا أيضًا نحو معالجة أوضاع نحو 1.4 مليون عداد كودي إضافي لمواطنين تقدموا بطلبات تصالح ولم يستكملوا الإجراءات النهائية، على أن يتم منحهم تسهيلات لاستكمال الأوراق لاحقًا.
تحركات مكثفة داخل قطاع الكهرباء
وتشهد أروقة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بحسب التوقعات، تحركات مكثفة لإنهاء ملف يخص نحو 2.6 مليون عداد كودي، في إطار جهود تقنين أوضاع المواطنين وربط الاستهلاك الفعلي بالاستخدام الحقيقي للكهرباء.
وتشير المؤشرات إلى أن المرحلة الأولى تستهدف المواطنين الذين استوفوا الشروط القانونية، من خلال تفعيل أو تركيب العدادات الكودية بشكل فوري عبر شركات توزيع الكهرباء، بما يضمن احتساب الاستهلاك الفعلي بدقة.
مرحلة ثانية لتيسير الإجراءات
أما المرحلة الثانية، فمن المتوقع أن تشمل تسهيلات إضافية لمواطني التصالح غير المكتمل، من خلال السماح بتركيب العدادات مع منح مهلة لاستكمال المستندات، في خطوة تستهدف الحد من الاعتماد على نظام الممارسات وتقليل المخالفات.
تسوية مرتقبة ودفعة لملف الطاقة
ويرى مراقبون أن أي قرار مرتقب في هذا الاتجاه من شأنه أن يمثل انفراجة كبيرة في ملف الكهرباء، من خلال ضبط منظومة الاستهلاك، وتحقيق العدالة في المحاسبة، وإنهاء سنوات من الجدل حول العدادات الكودية ومشكلات التصالح في مخالفات البناء.

