الزمان
جريدة الزمان

تقارير

«مودة» ينفذ معسكري «أنا وماما» و«أنا وبابا» لتعزيز التربية الإيجابية داخل الأسرة المصرية

-

نفذ برنامج «مودة» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، ضمن مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، وبالشراكة مع مؤسسة «ويل سبرنج»، معسكري «أنا وماما» للرائدات الاجتماعيات، و«أنا وبابا» للشيوخ والكهنة وأبنائهم، تحت شعار «بنأثر في اللي بيأثر»، وذلك في إطار جهود البرنامج لتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية داخل الأسرة المصرية.

وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، أن هذه المعسكرات تستهدف تعزيز دور الرائدات الاجتماعيات والقادة الدينيين من الشيوخ والكهنة في نشر مفاهيم التربية الإيجابية، نظرًا لتأثيرهم المباشر في الأسر والمجتمعات المحلية.

وأوضحت أن ذلك يسهم في بناء أجيال تتمتع بصحة نفسية وأسرية سليمة، ويعزز استقرار الأسرة المصرية.

مشاركة 51 من الرائدات والقادة الدينيين

وأضافت فارس أن المعسكرات شهدت مشاركة 30 رائدة اجتماعية و21 شيخًا وكاهنًا برفقة أبنائهم، وتضمنت برنامجًا متكاملًا من المحاضرات والأنشطة التفاعلية التي تناولت موضوعات النضج النفسي، والتنشئة المتوازنة، واحتياجات الأطفال في المراحل العمرية المختلفة، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الإيجابي داخل الأسرة.

كما شارك الأبناء في أنشطة رياضية وترفيهية وتفاعلية صُممت بما يتناسب مع أعمارهم، بما أتاح لهم تجربة تعليمية وترفيهية متكاملة.

جلسات لتعزيز التواصل الأسري

وشهدت المعسكرات أيضًا جلسات مشتركة جمعت الآباء والأمهات بأبنائهم، ركزت على تعزيز التواصل الإيجابي، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم، وتوطيد العلاقات الأسرية، بما يسهم في بناء بيئة داعمة وآمنة تعزز النمو النفسي والاجتماعي السليم للأطفال.

«ويل سبرنج»: شراكة مستمرة لتعزيز الوعي الأسري

من جانبه، أعرب ماجد فوزي، مؤسس مؤسسة «ويل سبرنج»، عن اعتزازه بالشراكة المستمرة مع وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج «مودة»، مؤكدًا أن التعاون المشترك أسفر عن تنفيذ سلسلة من المعسكرات والأنشطة التي تستهدف الفئات الأكثر تأثيرًا في المجتمع، بما يسهم في نشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الوعي الأسري على نطاق أوسع.