تحذير عاجل.. تغير المناخ يعلن دخول أخطر أيام الصيف ويكشف تأثيرها على المحاصيل الزراعية

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، من دخول البلاد واحدة من أشد الفترات المناخية خلال فصل الصيف، بالتزامن مع نهاية الأسبوع الأول من شهر أبيب القبطي، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة ونسب الرطوبة، بما يمثل تحديًا كبيرًا للقطاع الزراعي والمحاصيل.
وأوضح فهيم، في النشرة المناخية الصادرة عن مركز معلومات تغير المناخ بالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن البلاد تدخل ذروة ما يُعرف بـ"الصهد الرطب"، نتيجة تكوّن قبة حرارية فوق شرق البحر المتوسط وامتدادها إلى مناطق الدلتا والوجه البحري، بالتزامن مع تعمق تأثير منخفض الهند الموسمي.
وأشار إلى أن هذه الأجواء تتسبب في موجة شديدة الحرارة مصحوبة بارتفاع كبير في نسب الرطوبة، إلى جانب ظهور شبورة مائية خفيفة خلال ساعات الصباح على شمال البلاد، خاصة الطرق الزراعية.
وأكد أن هذه المرحلة تُعد الأخطر خلال فصل الصيف، نظرًا لاقتراب أشعة الشمس من الوضع شبه العمودي على مدار السرطان، ما يزيد من شدة الإشعاع الشمسي ويفاقم الإجهاد الحراري للنبات والإنسان، كما يرفع احتمالات تعرض الثمار للإصابة بلسعة الشمس، موضحًا أن تسجيل 40 درجة مئوية في يوليو يمثل تأثيرًا أشد مقارنة بنفس الدرجة خلال شهري مايو أو يونيو.
الأرصاد تكشف الظواهر الجوية المتوقعة
من جانبها، توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ظهور فرص ضعيفة لتكوّن سحب منخفضة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية والوجه البحري والقاهرة الكبرى ومدن القناة، قد يصاحبها رذاذ خفيف غير مؤثر.
كما أشارت إلى تكون شبورة مائية خلال ساعات الصباح على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحيانًا على بعض الطرق.
وأضافت الهيئة أن الرياح تنشط على أغلب الأنحاء على فترات متقطعة، بما يسهم في تلطيف الأجواء، مع نشاط ملحوظ على شواطئ السلوم ومطروح والعلمين والإسكندرية وبلطيم وبورسعيد، ما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج.

