”مودة” يدرب 20 ألف متطوع من حياة كريمة لتعزيز التربية الإيجابية ودعم الأسرة المصرية

نفذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة" بوزارة التضامن الاجتماعي، ضمن مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"، وبالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، سلسلة من الجلسات التوعوية لـ 20 ألفًا و626 متطوعًا ومتطوعة من متطوعي المؤسسة، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى 50 ألف متطوع، تمهيدًا لتنفيذ حملات وأنشطة توعوية مجتمعية موسعة لنشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الممارسات الأسرية الداعمة لنمو الأطفال وحمايتهم.
وأوضحت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أنه تم تنفيذ 674 جلسة توعية استفاد منها أكثر من 20 ألف متطوع ومتطوعة في جميع محافظات الجمهورية، عقب الانتهاء من تنظيم معسكرين لإعداد الكوادر التطوعية بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة.
وأضافت أن المعسكرين أسفرا عن تأهيل 255 كادرًا تطوعيًا للعمل كميسرين ومدربين، لنقل المعارف والمهارات التي اكتسبوها إلى زملائهم من المتطوعين في مختلف المحافظات، بما يساهم في توسيع نطاق المبادرة وضمان استدامة نشر رسائلها التوعوية.
وأكدت رندة فارس أن التعاون بين برنامج مودة ومؤسسة حياة كريمة يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية، بهدف دعم الأسرة المصرية ورفع الوعي بمفاهيم التربية الإيجابية وأساليب بناء العلاقات الأسرية السليمة.
وأشارت إلى أن التوسع في تدريب متطوعي مؤسسة حياة كريمة يعد خطوة مهمة لبناء شبكة مجتمعية قادرة على نشر رسائل مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة" والوصول بها إلى أكبر عدد من الأسر المصرية، موضحة أن الاستثمار في الشباب والمتطوعين يمثل أحد أهم عوامل استدامة جهود الدولة في دعم التنشئة السليمة للأطفال وتحقيق الاستقرار الأسري.
من جانبها، أكدت مؤسسة حياة كريمة أن نتائج المرحلة الأولى من تدريب المتطوعين تعكس أهمية نشر الوعي باعتباره أساس بناء الأسرة، مشيرة إلى أن المتطوعين الذين تم إعدادهم من خلال برنامج تدريب المدربين أصبحوا قادرين على قيادة عمليات تدريب زملائهم في المحافظات المختلفة، بما يعزز دور الشباب في إحداث تغيير إيجابي والمشاركة في جهود التنمية.
وتناولت الجلسات التوعوية عددًا من المحاور المتعلقة بالتربية الإيجابية، ودعم العلاقات الأسرية الصحية، وتعزيز مشاركة الوالدين في تربية الأبناء، إلى جانب التدريب على أساليب التواصل الفعال داخل الأسرة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، ويساعد على بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والنمو والمشاركة المجتمعية.

