قائد القوات البرية في الحرس الثوري: الثأر لاغتيال علي خامنئي قريبا

قال قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد كرمي، إن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد على أي «عدوان» من جانب الجيش الأمريكي.
وحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، جاء ذلك في تصريحات عقب زياراته الميدانية للمناطق الساحلية والجزر الاستراتيجية في الخليج، بتفقد الوحدات العملياتية التابعة لـ«مقر المدينة المنورة».
وأشار كرمي إلى أن «الثأر» لاغتيال المرشد السابق علي خامنئي، والقادة العسكريين الإيرانيين «سيُنفذ قريبًا»، بحسب تعبيره.
وأكد أن «الجاهزية المستمرة، والتدريبات التخصصية، وانتشار وحدات القوات البرية، تمثل الركيزة الأساسية للأمن المستدام في الخليج»، مشيرًا إلى أن قوات الحرس الثوري «أقامت سدًا في وجه الأعداء بفضل يقظتها الدائمة».
وأوضح قائد القوات البرية أن الحرس الثوري يواصل، في ضوء الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، رصد التحركات العسكرية «الخارجية»، ويعمل بصورة مستمرة على إعادة تنظيم وتعزيز قدراته الدفاعية لـ«إحباط» أي تهديد محتمل.
وقصفت إيران الثلاثاء، مواقع عسكرية أمريكية للرادارات والدفاع الجوي في منطقة الخليج متوعدة واشنطن بشنّ هجمات أشدّ، مع استمرار الحرب التي قد يتّسع نطاقها أكثر ليشمل المتمردين الحوثيين في اليمن.
من جهة أخرى، أعلنت القوات الأمريكية أنها نفذت قصفا على إيران لليلة العاشرة على التوالي منذ تجدد المواجهات، مستهدفة على وجه الخصوص مراكز قيادة عسكرية وأهدافا بحرية، وذلك «بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز».
وقال الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء، إنه أوقف «ناقلتي نفط مخالفتين» أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، «بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما».
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو» ذكرت في وقت سابق أن طاقم إحدى السفن أخلاها بعدما اشتعلت فيها النيران عقب تعرضها لهجوم في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان.
بالتزامن مع ذلك، أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أنهم سيفرضون حظر ملاحة بحرية على السعودية، في ظلّ توتر متصاعد بين الطرفين.
ولم يوضح الحوثيون كيف سيفرضون الحصار، لكن سبق لهم أن نفذوا عمليات استهدفت حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، على خلفية الحرب في قطاع غزة، مستخدمين الصواريخ أو الاعتراض بقواربهم.
والسعودية أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. وأمام هذا التهديد من الحوثيين المدعومين من طهران، ومع تصاعد الأعمال الحربية بين واشنطن وطهران، سجلت أسعار النفط الاثنين، أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، قبل أن تتراجع بشكل طفيف يوم الثلاثاء.

