الزمان
جريدة الزمان

خارجي

الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.. والبحرين تطلق صفارات الإنذار

-

قال الجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا، لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الاثم.

ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

ودعت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

بالتوازي، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، مساء اليوم الثلاثاء، عن إطلاق صفارات الإنذار في البلاد.

ودعت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وواصلت إيران، الثلاثاء، هجماتها على عدد من دول الخليج، في تصعيد عسكري اتسعت رقعته ليشمل البحرين والكويت، في حين أعلن الأردن اعتراض مسيّرات دخلت أجواءه، وسط تأكيدات رسمية برفع الجاهزية العسكرية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

ففي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات.

وفي الأردن، أعلن مصدر عسكري مسئول في القيادة العامة للقوات المسلحة أن الجيش تعامل، خلال ليل الاثنين وصباح الثلاثاء، مع خمس طائرات مسيّرة انطلقت من إيران.

وأوضح المصدر أن القوات المسلحة حيّدت المسيّرات «بكفاءة ودقة»، وفق مقتضيات الموقف العملياتي والإجراءات الدفاعية المعتمَدة، مؤكدًا أن العملية لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية، وأن القوات المسلحة تُواصل مراقبة الأجواء والحفاظ على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديد.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض عدد من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، لهجمات إيرانية، في اليوم الرابع على التوالي من التصعيد الذي تشهده البلاد.

وقالت الوزارة إن الهجمات أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من مرافق المحطات، مشيرة إلى أن فِرق الطوارئ، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، تمكنت من السيطرة على الحرائق وإخمادها.