الاتحاد الإيطالي يواصل البحث عن مدرب جديد.. كونتي ومانشيني وبيولي وبالادينو أبرز المرشحين

يواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مساعيه لاختيار مدير فني جديد للمنتخب الأول، بعدما تضاءلت فرص التعاقد مع أندريا بيرلو، إثر الجدل الذي أثير حول عمله سفيرًا عالميًا لإحدى شركات المراهنات الروسية.
وكان الاتحاد قد تلقى اعتذار كل من كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا عن تولي قيادة المنتخب، ما دفع المسؤولين، وفي مقدمتهم باولو مالديني والمستشار ليوناردو، إلى إدراج بيرلو ضمن أبرز المرشحين لخلافة الجهاز الفني.
غير أن ارتباط بيرلو بإحدى شركات المراهنات أثار انتقادات واسعة داخل إيطاليا، وسط تحذيرات من اتخاذ إجراءات قانونية في حال تعيينه مدربًا للمنتخب، وهو ما دفع الاتحاد إلى إعادة تقييم خياراته والبحث عن بدائل.
ووفقًا لتقارير صحفية، عاد اسما أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني إلى قائمة المرشحين، رغم أن التعاقد مع أي منهما لا يبدو مهمة سهلة، بعدما تراجعا في ترتيب الخيارات خلال المراحل الأولى من عملية الاختيار.
ويُنظر إلى مانشيني باعتباره الخيار الأكثر جاهزية والأقل تكلفة للعودة إلى قيادة "الآتزوري"، في حين يظل كونتي من أبرز الأسماء المطروحة بفضل خبراته الكبيرة وسجله المميز مع المنتخبات والأندية.
كما يبرز اسم ستيفانو بيولي ضمن الخيارات المطروحة، خاصة في ظل العلاقة التي جمعته بباولو مالديني خلال فترة عملهما مع ميلان، والتي تُوجت بإحراز لقب الدوري الإيطالي، رغم رحيله عن تدريب فيورنتينا بعد فترة قصيرة من بداية الموسم الماضي.
وفي المقابل، يحظى رافاييلي بالادينو باهتمام متزايد من الاتحاد الإيطالي باعتباره أحد المدربين الشباب الواعدين، إذ يعتمد أسلوبًا هجوميًا يقوم على الاستحواذ، متأثرًا بأفكار مدربه السابق جيان بييرو جاسبريني.
ونجح المدرب البالغ من العمر 42 عامًا في تقديم مستويات لافتة مع مونزا وفيورنتينا، قبل أن يتولى تدريب أتالانتا في نوفمبر 2025، حيث قاد الفريق من صراع الهبوط إلى إنهاء الموسم في المركز السادس بالدوري الإيطالي.
ورغم النتائج الإيجابية، انتهت تجربة بالادينو مع أتالانتا هذا الصيف بالتراضي، بعد عدم التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن رؤية العمل للمواسم المقبلة، ليصبح أحد أبرز الأسماء المتاحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي.

