رغم التتويج بالمونديال.. لامين يامال خارج دائرة الأكثر تأثيرًا في كأس العالم 2026

رغم احتفاله بالتتويج مع منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، لم ينجح النجم الشاب لامين يامال في تقديم البطولة التي كانت الجماهير والنقاد ينتظرونها، بعدما اكتفى بمردود هجومي محدود لم يعكس الإمكانات الكبيرة التي أظهرها مع برشلونة خلال المواسم الأخيرة.
وكشف موقع Foot Mercato الفرنسي عن مفاجأة لافتة، بعدما وضع يامال في المركز الـ109 ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا وحسمًا في كأس العالم 2026، وفقًا لإحصائيات الأهداف والتمريرات الحاسمة، وهو ترتيب أثار الكثير من الجدل بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها اللاعب قبل انطلاق البطولة.
هدف وحيد في 8 مباريات
وشارك يامال في ثماني مباريات بقميص المنتخب الإسباني خلال مشوار التتويج، لكنه اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط، جاء في شباك المنتخب السعودي خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، دون أن يتمكن بعد ذلك من إضافة أي أهداف أو تمريرات حاسمة حتى المباراة النهائية.
ورغم مساهمته في رحلة إسبانيا نحو التتويج باللقب العالمي، فإن أرقامه الفردية لم تكن كافية لوضعه بين أبرز نجوم البطولة، ليأتي خلف 108 لاعبين في قائمة الأكثر تأثيرًا على المستوى الهجومي.
نجوم عرب يتفوقون على يامال
وشهد التصنيف تفوق عدد من اللاعبين العرب على نجم برشلونة، بعدما قدموا مستويات هجومية مميزة خلال البطولة، يتقدمهم المغربي إبراهيم دياز، يليه مواطناه أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، الذين لعبوا دورًا بارزًا مع منتخب المغرب.
كما ضمت القائمة الجزائري رياض محرز، والمصري مصطفى زيكو، والمغربي سفيان رحيمي، إلى جانب ثنائي منتخب مصر محمد صلاح وإمام عاشور، الذين جاءت مساهماتهم الهجومية أفضل من أرقام يامال خلال البطولة.
واستمر الحضور العربي في القائمة بوجود المغربي عز الدين أوناحي، والأردني موسى التعمري، والجزائري حسام عوار، والمصري محمود حسن تريزيجيه، فيما جاء التونسي حنبعل المجبري ضمن اللاعبين الذين سبقوا يامال في ترتيب الأكثر حسمًا.
مبابي وميسي وديمبيلي في الصدارة
وعلى صعيد الترتيب العام، تصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في كأس العالم 2026 بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للأهداف، بينما حل الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني، وجاء الفرنسي عثمان ديمبيلي ثالثًا، بعد أداء مميز طوال منافسات البطولة.
تحدٍ جديد أمام موهبة برشلونة
ورغم أن لامين يامال أنهى البطولة متوجًا بأغلى الألقاب مع المنتخب الإسباني، فإن أرقامه الفردية فتحت باب التساؤلات حول قدرته على صناعة الفارق في البطولات الكبرى، خاصة بعدما دخل المونديال باعتباره أحد أبرز المواهب المنتظرة في كرة القدم العالمية.
ويبقى اللاعب الشاب أمام فرصة جديدة لاستعادة بريقه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الجهاز الفني والجماهير، وقدرته على تطوير مستواه وتأكيد موهبته في المحافل الكبرى.

