مؤتمر المصريين في الخارج يناقش 5 ملفات رئيسية لدعم الاستثمار والتعليم والخدمات الرقمية

تواصل الدولة المصرية جهودها لتعزيز التواصل مع أبنائها المقيمين بالخارج، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية وداعمًا مهمًا للاقتصاد الوطني، من خلال فتح قنوات حوار مباشرة والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم ومطالبهم.
ويأتي المؤتمر السابع للمصريين في الخارج كإحدى الفعاليات المهمة التي تستهدف مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالجاليات المصرية حول العالم، وتعزيز ارتباطهم بالوطن، ودعم مشاركتهم في جهود التنمية.
وأكدت أميرة البيطار، عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود المصريين في الداخل والخارج والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية، مشيرة إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لبحث القضايا التي تشغل أبناء الجاليات وتعزيز دورهم في دعم الاقتصاد والتنمية.
وأضافت البيطار، خلال مداخلة ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن المؤتمر السابع للمصريين في الخارج سيناقش خمسة ملفات رئيسية، تشمل الاستثمار، والصناعة، والتعليم لأبناء المصريين بالخارج، والصحة النفسية، وربط الخدمات البنكية والمالية بالتكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تسهيل حصول المصريين بالخارج على الخدمات المختلفة في إطار التحول الرقمي.
وأوضحت عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم لأبناء الجاليات، مشيرة إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي أتاحت التعليم الإلكتروني لأبناء الجاليات المقيمة على أراضيها، ومن بينهم أبناء الجاليات اليمنية والسورية والسودانية.
وأكدت أن تجربة التعليم الإلكتروني تعكس توجه الدولة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة لتوسيع فرص التعليم وتقديم خدمات أكثر مرونة للمقيمين داخل مصر وخارجها.

