الزمان
جريدة الزمان

منوعات

لا تختبئ عند الأبواب ولا تثق في إنذارات الحيوانات.. دليلك لتصحيح خرافات الزلازل

-

أثار زلزال ضرب المحافظات المصرية فجر اليوم الاثنين عددا من الآراء والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منها العلمي ومنها ما لا يوجد دليل على صحته، وفي ذلك فإن معرفة الحقائق الثابتة عن الزلازل تساعد على زيادة فرص النجاة من هزات مستقبلية.

وتسرد "الزمان" أشهر الخرافات المتداولة حول الزلازل والنصائح الخاطئة للنجاة وفق: "قناة إي بي سي الأمريكية، وموقع تي آر تي التركي، وموقع وورلد وايد إيرث كويكس".

هل هناك دول آمنة من الزلازل؟

ينتشر مفهوم بين الناس أن الزلازل تقتصر على الدول الواقعة في الأحزمة الزلزالية فقط، ولكن هناك نوعا من الزلازل يعرف بالزلزال الداخلي، يحدث في أي مكان، مثل زلزال أمريكا سنة 1811 الذي وقع في وسط الولايات المتحدة، ولم تكن قريبة من حافة أي صفيحة تكتونية، ما يعني ضرورة الاستعداد لحدوث أي زلزال في سائر أنحاء العالم، وأهمية قراءة إرشادات السلامة.

الحر علامة على الزلزال

ويعتقد كثيرون أن الجو شديد الحرارة يرتبط بوقوع الزلازل، إذ نتج ذلك المفهوم عن شهادات المؤرخين الذين تحدثوا عن أجواء حارة قبل الزلازل، ولكن الهزات الأرضية تحدث على عمق عدة كيلومترات من سطح الأرض، بعيدا عن التأثير في الجو الخارجي، كما شهد العالم عددا من الزلازل الشهيرة خلال الشتاء.

الحيوانات إنذار على الزلازل

ويكثر الاعتقاد بأن الحيوانات، وخاصة الكلاب، يتغير سلوكها قبل وقوع الزلازل، بينما تنفي هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وجود أي دليل علمي على استشعار الحيوانات للزلازل، حيث تصدر الحيوانات سلوكا مضطربا لكثير من المواقف، مثل إصابتها بالمرض أو تعرضها لتهديد من حيوان آخر.

الاختباء عند الباب وسيلة للنجاة

يتم تداول نصيحة باختيار مداخل الغرف عند الأبواب كأكثر الأماكن أمانا عند وقوع الزلزال، ولكن تلك النصيحة تتعلق بالبيوت الحجرية القديمة، في حين أن المنازل الحديثة تتساوى قوة جدرانها في جميع أنحاء البيت، حيث لا يصبح أي مكان أكثر خطورة من الآخر.

الزلزال يمنع حدوث زلازل أكبر

ويعتمد كثيرون على ظاهرة التوابع في اعتبار أن حدوث أحد الزلازل يعني عدم حدوث زلزال أكبر خلال الساعات التالية، في حين أن هناك زلازل ضخمة تحدث بعد وقت قصير من زلازل أقل قوة، بسبب بقاء كميات طاقة كبيرة مخزونة في الصفائح التكتونية.

الاعتماد على مقياس ريختر

ويعتمد كثيرون على مقياس ريختر لتحديد حجم الأضرار المتوقعة من الزلزال، إلا أن ريختر يتعلق بطاقة الزلزال فقط، بينما تؤثر عوامل مختلفة في تأثيره، مثل المدة الزمنية التي تزيد من أضرار الزلزال، كما أن عمق الهزة الأرضية يساهم في التأثير، إذ إن الهزات على عمق قليل أخطر من الهزات العميقة في الأرض.