خوان بيزيرا يفتح النار على الزمالك: «وصلت إلى حدي ولن أقبل بنقض الوعد»

وجه خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، رسالة مباشرة إلى جماهير القلعة البيضاء، كشف خلالها تفاصيل أزمته الحالية مع إدارة النادي بشأن مستقبله والعرض المقدم للحصول على خدماته.
وقال بيزيرا، عبر حسابه على «إنستجرام»، إنه قرر الحديث مع جماهير الزمالك بشكل مباشر، دون تدخل فريقه الإعلامي أو محاميه، مؤكدًا أن ما يرويه نابع من قلبه حتى يعرف المشجعون حقيقة ما يحدث.
وأوضح اللاعب أنه انضم إلى الزمالك في النصف الثاني من عام 2025، ومنذ وصوله شعر بارتباط قوي بجماهير النادي، مشيرًا إلى أن هذا الشعور لم يختبره مع أي جماهير أخرى منذ رحيله عن نادي فاسكو دا جاما البرازيلي، الذي شهد بداية مسيرته.
وأكد بيزيرا أن تجربته مع الزمالك لم تكن سهلة، كاشفًا عن حدوث العديد من الأمور التي يفضل عدم الحديث عنها في الوقت الحالي، حرصًا منه على عدم الإساءة إلى النادي أو العاملين به.
وأضاف أنه رفض عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لأنه لم يكن يريد الرحيل عن الزمالك في ذلك الوقت، مشددًا على أنه كان يرى ضرورة استكمال مهمته مع الفريق، والمساهمة في استعادة لقب الدوري المصري بعد غياب 4 سنوات، وهو ما تحقق بالفعل.
وشدد اللاعب على أنه لا يشعر بأي ندم على قرار البقاء مع الزمالك، لكنه كشف أن النادي ووالده سبق أن وعداه أكثر من مرة بالموافقة على رحيله مقابل تحديد قيمة مالية مناسبة للصفقة.
وأشار بيزيرا إلى أن العرض المنتظر وصل بالفعل إلى الزمالك، إلا أن إدارة النادي، بحسب روايته، لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه معه، مؤكدًا أن الأمر تكرر معه في مواقف سابقة.
وقال اللاعب إن الصفقة المنتظرة ستكون الأكبر في تاريخ الزمالك، لكنه رفض الكشف عن قيمتها المالية، موضحًا أن تمسكه بتنفيذ الاتفاق لا يتعلق فقط بمستقبله الاحترافي، وإنما أيضًا بمصلحة النادي.
وأوضح أن الزمالك يحتاج إلى عائد الصفقة من أجل تحسين وضعه المالي، وضمان عدم تعرض اللاعبين المحترفين المتبقين في صفوف الفريق للصعوبات نفسها التي واجهها خلال فترة وجوده بالنادي.
وأكد بيزيرا أنه اضطر إلى توضيح موقفه أمام الجماهير بعدما شعر بأن إدارة الزمالك تحاول تحميله مسؤولية الأزمة الحالية، مشددًا على أن «ضميره مرتاح» وأنه قام بكل ما عليه منذ وصوله وحتى الآن.
واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أنه، رغم ما وصفه بالأخطاء التي ارتكبت بحقه منذ انضمامه إلى الزمالك، فإنه لم يخطئ في حق النادي أو جماهيره، معتبرًا أن كل ما فعله كان بدافع حبه للنادي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «لكل شيء حدًا، وقد بلغ حدي».

