الزمان
جريدة الزمان

خارجي

الرئيس السابق لديوان نتنياهو: عائلته تطالب موظفي مكتبه بالولاء الشخصي وتتدخل في القرارات الأمنية

-

وجّه يوآف هورويتز، الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادات حادة لنتنياهو، واصفًا إياه بأنه "بين ملك وإمبراطور"، ومتهمًا عائلته بالمطالبة بولاء شخصي من موظفي الديوان والتدخل في القرارات الأمنية.

وتولى هورويتز رئاسة ديوان نتنياهو بين عامي 2016 و2019، وهو حاليًا مرشح لعضوية الكنيست عن حزب «يشار» المعارض، بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت، الذي يُعد أحد أبرز منافسي نتنياهو في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر المقبل، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

اتهامات بالتدخل في القرارات الأمنية

وقال هورويتز، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن عائلة نتنياهو تتدخل في القرارات الأمنية، وإنه لا يوجد فصل فعلي بين نتنياهو وزوجته سارة.

وأضاف: "سارة وبيبي (نتنياهو) كيان واحد، ومن المستحيل الفصل بينهما".

كما وصف يائير، نجل نتنياهو، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، بأنه "عامل آخر" في دائرة رئيس الوزراء.

وأكد أن أفراد عائلة نتنياهو على تواصل مع القيادات الأمنية الإسرائيلية، ويؤثرون في عملية اتخاذ القرار.

وأشار إلى أن مكالمة من أحد أفراد عائلة نتنياهو دفعته إلى التراجع عن اتفاق مع الأمم المتحدة لمعالجة أوضاع المهاجرين الأفارقة وطالبي اللجوء في إسرائيل.

وأضاف: "نفوذ العائلة كبير، فلا يوجد فصل بين الأمور. كل شيء مترابط: القضايا الشخصية والاقتصادية والسياسية والأمنية، وللعائلة نفوذ كبير".

تعهد بالولاء

وروى هورويتز أنه في إحدى المرات نقل إليه أحد موظفي مكتب رئيس الوزراء مطلبًا يقضي بأن يوقع جميع الموظفين تعهدًا بالولاء لعائلة نتنياهو.

وقال: "كان مطلب الولاء الشخصي حاضرًا طوال الوقت، لقد كان نوعًا من الهوس".

وأضاف: "جاءني أحد موظفي المكتب وقال إن هناك مطلبًا من المنزل (أي العائلة) بأن يوقع جميع موظفي المكتب تعهدًا بالولاء لعائلة نتنياهو".

وأشار إلى أن نتنياهو أيد هذا المطلب، لكنه رفض تنفيذه.

واتهم هورويتز نتنياهو بأنه مناهض للديمقراطية ويمارس حكمًا استبداديًا، قائلًا: "منذ عام 2019، لم تعد هناك ديمقراطية حقيقية في إسرائيل، فمكتب رئيس الوزراء يسيطر تمامًا على الكنيست، وأضعف النظام القضائي، وسيطر على الشرطة، ولم تعد هناك أي ضوابط أو توازنات".

رد الليكود

ورد حزب الليكود، في بيان مقتضب، على تصريحات هورويتز، بالقول إنه "وجد موطنه السياسي الجديد في اليسار"، دون التطرق إلى تفاصيل الاتهامات التي وجهها.