الزمان
جريدة الزمان

أخبار

رئيس معهد الفلك: لا علاقة لزلازل إندونيسيا وكولومبيا بـ مصر.. وما يحدث لدينا طبيعي جدا

-

رفض الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ما يُثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ارتباط بين الزلازل التي يشهدها عدد من دول العالم، مؤكدًا أن محاولات الربط بينها تثير الذعر دون أساس علمي، وأن النشاط الزلزالي الحالي يقع ضمن المعدلات الطبيعية.

وقال نبوي، خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «النهار»، إن وقوع زلزال بقوة 7.7 درجة في إندونيسيا اليوم ليس أمرًا غير معتاد، موضحًا أن إندونيسيا تتكون من مجموعة جزر تشكلت في الأساس نتيجة حركة الألواح التكتونية على حزام زلزالي «شديد الخطورة» عبر ملايين السنين.

وأشار إلى أن وقوع موجات تسونامي عقب بعض الزلازل في إندونيسيا يُعد أمرًا طبيعيًا بالنظر إلى أن الكثير من النشاط الزلزالي هناك يحدث في البحر.

وأوضح أن الهزات التي شهدتها كولومبيا وفنزويلا مؤخرًا قد تتبعها هزات ارتدادية قوية، باعتبار المنطقة نشطة زلزاليًا ومعروفة بذلك، مشددًا في الوقت نفسه على أنه «لا توجد أي علاقة علمية» بين تلك الزلازل والنشاط الزلزالي في مصر.

وتطرق رئيس المعهد إلى التنبؤات المتداولة والمنسوبة إلى الباحث الهولندي بشأن وقوع زلزال بقوة 7 درجات في مصر يومي 4 و5 أغسطس، واصفًا إياها بأنها من «أكبر المبالغات» التي انتشرت مؤخرًا، ومؤكدًا أن زلزالًا بهذه القوة لم يُسجل في تاريخ مصر.

وبشأن الزلزال الذي وقع شمال مدينة السويس، أكد نبوي أنه «أمر طبيعي»، وينتج عن تفريغ طاقة كامنة في باطن الأرض نتيجة حركة الألواح التكتونية، موضحًا أن قوة 5.5 درجة تصنف ضمن الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، ولا تمثل خطورة كبيرة.

ووجه رئيس المعهد رسالة طمأنة إلى المواطنين بشأن الحديث عن زيادة الزلازل في مصر، قائلًا: «سمعنا أن الزلازل زادت كثيرًا في الفترة الماضية في مصر، نطمئن السادة المواطنين، يوميًا تحدث هزات خفيفة أنتم لا تشعرون بها، وهذا طبيعي جدًا».

وأشار إلى أن آخر الزلازل القوية التي شهدتها مصر والمنطقة كان في خليج العقبة عام 1995، وسبقه زلزال دهشور عام 1992، وزلزال عام 1969 في شرم الشيخ، لافتًا إلى تسجيل 4 زلازل قوية فقط خلال أكثر من 57 عامًا، وهي معدلات أكد أنها لا تستدعي القلق.