الزمان
جريدة الزمان

وا إسلاماه

الإفتاء: العلم من أعظم الفضائل.. والعلماء لهم مكانة رفيعة في الإسلام

الإفتاء
إيمان محمد -

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الإسلام رفع من شأن العلم وأهل العلم، وميَّز العلماء بمكانة وفضل عظيمين في القرآن الكريم والسنة النبوية.

وأوضحت الدار أن الله تعالى قال: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ﴾ [آل عمران: 18]، مشيرة إلى أن اقتران أهل العلم في الآية بذكر الله تعالى وملائكته يدل على عظيم فضلهم وشرف مكانتهم.

كما قال سبحانه: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]، بما يبرز منزلة العلم وأثره في حياة الإنسان.

واستشهدت دار الإفتاء بحديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ»، ثم بيَّن صلى الله عليه وآله وسلم فضل تعليم الناس الخير، فقال: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ»، رواه الترمذي.

وأكدت الدار أن تعليم الناس الخير ونشر العلم النافع من أجلِّ الأعمال، لما فيه من نفع للإنسان والمجتمع وإسهام في نشر الوعي والصلاح.