الزمان
جريدة الزمان

أخبار

بعد ظهور زواحف ضخمة بالتجمع.. أستاذ محميات طبيعية يكشف السبب

-

علق الدكتور عمر تمام، أستاذ المحميات الطبيعية وعميد معهد البيئة الأسبق، على حالة الجدل التي أثيرت بشأن ظهور زواحف ضخمة في منطقة التجمع بالقاهرة الجديدة، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، اليوم الاثنين، إن الزواحف المصرية تنقسم إلى 98 نوعًا في مصر، بواقع 51 نوعًا من السحالي، و37 نوعًا من الثعابين، و8 أنواع من السلاحف، ونوع واحد من التماسيح، مؤكدًا أن جميع أنواع السحالي غير سامة.

وأضاف أن مشكلة التماسيح في مصر تكمن في وجود ما بين 3000 و5000 من التماسيح الصغيرة في بحيرة ناصر، في حين ترفض وزارة البيئة تحويلها إلى مزارع، رغم أن نهر النيل بالكامل يضم أكثر من 100 مزرعة تماسيح، ولها استخدامات مختلفة، مثل صناعة الجلود وإنتاج اللحوم والسباحة.

وأوضح أن صغار التماسيح في بحيرة ناصر يستخدمها الصيادون للبيع، فيما يقتنيها بعض الشباب لتربيتها في أحواض سمكية، ومع نمو التمساح وزيادة احتياجاته من الغذاء والمخلفات الناتجة عنه، يُقدم صاحبه على التخلص منه بإلقائه في إحدى الترع.

وأكد تمام أن التماسيح التي ظهرت اليوم في التجمع غير سامة، قائلًا: «كل ما هو موجود في البيئة عبارة عن وِلدات يأخذها الشباب ويربونها بعض الوقت ثم يتركونها».

وأشار إلى أن الثعابين في مصر غير سامة، باستثناء نوعين، مؤكدًا ضرورة التفريق بين الثعبان السام وغير السام.

وشرح النوعين قائلًا: «الطريشة وهي الفايبر، عبارة عن ثعبان صغير، وتوجد قرون فوق أذنه، والنوع الثاني الكوبرا، وهي موجودة في البيئة الزراعية».

واستكمل: «الكوبرا تفضل الأماكن الزراعية مثل نهر النيل بطوله، من بداية الدلتا حتى أسوان، نظرًا لوجود فئران وضفادع بهذه المناطق.. وهناك 3 أنواع منها وهي ناجا ناجا، وناجا نيجريكوليس، والأورترين».