الزمان
جريدة الزمان

أخبار

متحدث التعليم عن زيادة أيام الدراسة لـ183 يوما: حتى يتمكن المعلمون من شرح المناهج

-

قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن الحديث عن وصول عدد أيام الدراسة إلى 116 يومًا لم يكن متعلقًا بالعام الدراسي الماضي، وإنما كان خلال عام 2023، موضحًا أن العام الدراسي حينها كان قصيرًا ولم يكن كافيًا للانتهاء من المناهج الدراسية.

وأضاف "زلطة"، عبر برنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، اليوم الاثنين، أن وزارة التربية والتعليم عملت خلال أعوام 2024 و2025 و2026 على زيادة مدة العام الدراسي تدريجيًا بما يتناسب مع المعايير المطلوبة، حتى وصل عدد أيام الدراسة في العام الدراسي الجديد إلى 183 يومًا.

وأوضح أن الهدف من زيادة عدد أيام الدراسة هو توفير عدد الساعات المخصصة لشرح المناهج الدراسية وفقًا للخريطة الزمنية المحددة، مشيرًا إلى أنه عندما كان العام الدراسي قصيرًا في عام 2023، لم يتمكن المعلمون من الانتهاء من المناهج في التوقيتات المحددة، والبدء في مرحلة المراجعة عليها.

وأشار إلى أن الوزارة بدأت في معالجة هذه المشكلة ضمن مجموعة من الإجراءات الأخرى، من خلال حزمة من القرارات التي تستهدف ضبط المنظومة التعليمية بالكامل داخل المدرسة.

وتابع أن من أسباب زيادة الأيام أيضًا وجود عطلات رسمية متداخلة، بالإضافة إلى العطلات الأسبوعية الأساسية، مشيرًا إلى أن المناهج الدراسية يتم وضعها وفق أطر تربوية محددة، يجب خلالها التأكد من تحقيق جميع نواتج التعلم الخاصة بكل مادة.

وشدد على أنه لا يمكن اختصار المناهج الدراسية أو تقليل محتواها، مؤكدًا أن زيادة أيام الدراسة تستهدف إتاحة الوقت الكافي للمعلمين لشرح المناهج وتحقيق نواتج التعلم المطلوبة.

وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أكد أن الوزارة حرصت على زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية إلى 183 يومًا، بعد أن كانت على مدار سنوات 116 يومًا فقط، بما يتماشى مع المعايير المتبعة في العديد من أنظمة التعليم في مختلف دول العالم.

وأوضح أن الهدف أيضًا يتمثل في تطبيق عدد الساعات الكافية للانتهاء من شرح المواد الدراسية خلال أيام الدراسة الفعلية، بما يتيح الوقت الكافي للطلاب والمعلمين لتحقيق المستهدفات التعليمية.