الزمان
جريدة الزمان

تقارير

دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟

-

أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يستحب للمسلم قوله عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع، أو عند مشاهدة أمر يروعه، مؤكدة أن اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والذكر من الأمور المستحبة في أوقات الشدة، حتى يظل الإنسان متصلًا بربه عند نزول المكاره.

وقالت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يُسن للإنسان أن يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء عند حدوث ما يفزعه أو يخيفه، مشيرة إلى أن السنة النبوية تضمنت دعاءً كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوله عند تعرضه لما يروعه.

ماذا كان يقول النبي عند الخوف؟

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعه شيء قال:

«هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ».

وأوضحت الدار أن الحديث، الذي أخرجه الإمام النسائي، يدل على استحباب الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء عند وقوع الأمور المفزعة أو المواقف التي تثير الخوف في النفس.

دار الإفتاء: لا تغفلوا عن ذكر الله وقت الشدة

وأكدت دار الإفتاء أن المسلم عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع ينبغي ألا يغفل عن ذكر الله، وإنما يستحضر عظمته وقدرته، ويتوجه إليه بالدعاء والرجاء، لما في ذلك من معاني التوكل والاستعانة بالله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن العلماء استحبوا كذلك الصلاة عند وقوع بعض الأمور المفزعة والأحداث التي تثير الخوف، باعتبارها من العبادات التي يلجأ إليها المسلم طلبًا للسكينة والطمأنينة والرجوع إلى الله تعالى.

وأشارت الدار إلى أن الدعاء والذكر في أوقات الخوف يساعدان على تعلق قلب المسلم بالله سبحانه وتعالى، ويذكرانه بأنه الملجأ والحافظ في أوقات الشدة، وهو ما جاءت السنة النبوية ببيانه من خلال الأدعية والأذكار التي تقال عند التعرض لما يروع الإنسان.