الزمان
جريدة الزمان

خارجي

ترامب: الحرب الاقتصادية مع إيران لا تعني استبعاد الخيار العسكري.. والدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار

-

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن انتقال الولايات المتحدة إلى ما وصفه بـ**«حرب اقتصادية» مع إيران** لا يعني بالضرورة استبعاد الخيارات العسكرية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد الأمريكي بالتزامن مع تجاوز الدين الوطني حاجز 40 تريليون دولار.

ترامب يعلق على تجاوز الدين الأمريكي 40 تريليون دولار

وفي تعليقه على وصول الدين الوطني الأمريكي إلى مستويات قياسية، قال ترامب إن المشكلة قائمة منذ نحو 35 عامًا، معتبرًا أن النمو الاقتصادي هو الحل الأمثل لسداد الدين.

وأضاف الرئيس الأمريكي: «نحن نشهد نموًا هائلًا، وهذا كفيل بحل المشكلة بسهولة بالغة».

الدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار لأول مرة

وأظهرت أحدث بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن إجمالي الدين العام القائم بلغ نحو 40.047 تريليون دولار، ليتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ.

ويتوزع إجمالي الدين بين نحو 32.3 تريليون دولار من الديون التي يحتفظ بها الجمهور، ونحو 7.8 تريليون دولار في صورة حيازات حكومية داخلية.

ويعكس تجاوز الدين الفيدرالي الأمريكي حاجز 40 تريليون دولار تصاعد الضغوط على المالية العامة في الولايات المتحدة، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض واستمرار اتساع الفجوة بين الإنفاق الحكومي والإيرادات.

الدين الأمريكي تضاعف تقريبًا خلال أقل من 10 سنوات

ويمثل المستوى الحالي للدين قفزة كبيرة مقارنة بما كان عليه قبل نحو عقد، إذ اقترب الدين الفيدرالي من 20 تريليون دولار مطلع عام 2017، ما يعني أن حجمه تضاعف تقريبًا خلال أقل من عشر سنوات.

وساهمت جائحة كورونا في زيادة الاقتراض الحكومي بصورة حادة، قبل أن تستمر الضغوط المالية بفعل ارتفاع الإنفاق الحكومي واتساع العجز في الموازنة.

ارتفاع تكلفة خدمة الدين يثير القلق

وتبرز تكلفة خدمة الدين باعتبارها أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة للمالية الأمريكية، خاصة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يعني تحمل الحكومة فوائد أكبر عند إعادة تمويل الديون القائمة أو إصدار سندات جديدة.

وحذرت تقارير مالية من أن استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة قد يؤدي إلى زيادة تكلفة تمويل العجز، ويفرض ضغوطًا إضافية على الموازنة الفيدرالية الأمريكية.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية تحديات متزايدة تتعلق بالإنفاق والعجز وتكلفة الاقتراض، بينما يراهن ترامب على تحقيق نمو اقتصادي قوي للمساهمة في معالجة مشكلة الدين المتفاقمة.