الزمان
جريدة الزمان

خارجي

فلسطينيون بغزة ينبشون في القمامة بحثا عن مواد قابلة للاحتراق لطهي وجباتهم

-

يضطر مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين في غزة يوميا إلى الاختيار الصعب بين البحث في مكبات القمامة عن مواد قابلة للاحتراق تساعدهم على طهي وجباتهم، أو التزاحم أمام مطابخ الخير القليلة المتاحة في القطاع.

وكلفت عائلة الكحلوت ابنها عمر / 12 عاما / بالذهاب يوميا إلى مكب نفايات قريب لجمع البلاستيك ومواد أخرى يمكنهم استخدامها كوقود. وينبش عمر بيديه العاريتين ويملأ كيسا مهترئا، ثم يحمله عائدا إلى الخيمة التي يعيش فيها مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد.

وتعيش الأسرة بالقرب من مكب النفايات، فيما تتجمع الفئران حول خيمتهم. وهذه هي الحياة التي يعيشها كثير من سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني، الذين ما زالوا يعانون في مخيمات النزوح والمباني التي دمرتها الحرب، بعد 10 أشهر من التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

وأعربت العائلات عن شكوكها بشأن التقدم المحرز في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال آدم، والد عمر: "الهدنة موجودة فقط في وسائل الإعلام".

وأوضح أن الأسرة تعتمد في بقائها على الطعام الذي تحصل عليه من حزم المساعدات الإنسانية ومطابخ الخير.

ومع ذلك، يقول الفلسطينيون إن الطعام الذي تقدمه المطابخ الخيرية لا يكفي.

ويُسمح لكل أسرة بالحصول على قطعة سمك واحدة مع الأرز.

ويغادر كثير من الأشخاص بأوانيهم فارغة، في الوقت الذي تقول فيه الحكومة الإسرائيلية إنها تسمح بدخول كميات كافية من الغذاء إلى القطاع، الذي لا يزال معزولا إلى حد كبير عن العالم.