الزمان
جريدة الزمان

خارجي

4 قتلى و8 مصابين.. انفجارات تهز كييف في هجوم روسي واسع بالصواريخ والمسيّرات

-

هزّت انفجارات متتالية العاصمة الأوكرانية كييف، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بالتزامن مع تحذيرات أطلقها سلاح الجو الأوكراني من استمرار خطر استخدام روسيا صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وأسلحة هجومية أخرى لاستهداف العاصمة ومحيطها.

وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين جراء الهجوم داخل كييف، فيما أفادت سلطات المنطقة المحيطة بالعاصمة بمقتل شخص آخر في مدينة بوريسبيل شرقي كييف، لترتفع الحصيلة الأولية للهجوم إلى 4 قتلى على الأقل.

وقالت الإدارة العسكرية لمدينة كييف، عبر تطبيق «تلغرام»، إن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، مشيرة إلى تعرض مبنى سكني مكون من 5 طوابق لأضرار، فيما أفادت السلطات بإصابة 8 أشخاص، بينهم طفل، جراء الضربات.

صواريخ باليستية ومسيّرات تستهدف كييف

وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، تيمور تكاتشينكو، إن منطقة كييف تعرضت خلال ساعات الليل لهجوم روسي واسع باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية، موضحًا أن الضربات طالت منشآت وبنى تحتية مدنية.

وكان سلاح الجو الأوكراني قد حذر في وقت سابق من استمرار خطر استخدام الأسلحة الباليستية ووسائل هجومية أخرى ضد كييف والمنطقة المحيطة بها، داعيًا السكان إلى التوجه للملاجئ والاحتماء من القصف.

وسمع صحافيو وكالة «فرانس برس» نحو 10 انفجارات قوية ومتتالية في العاصمة الأوكرانية، بالتزامن مع رصد ومضات في سماء المدينة.

اليوم السادس من التصعيد الجوي

ويأتي الهجوم الجديد مع دخول الضربات الجوية الروسية على كييف ومحيطها يومها السادس على التوالي، بعد موجات متكررة من الطائرات المسيّرة والصواريخ خلال الأيام الماضية، تسببت في اضطراب الحياة اليومية لملايين السكان.

وكانت الهجمات التي شهدتها كييف يوم الاثنين قد أسفرت عن إصابة 4 أشخاص، إلى جانب إلحاق أضرار بمستودعات ومبنى سكني ومتجر تجزئة في منطقة العاصمة، وفق السلطات المحلية.

كما تعرضت كييف خلال الأيام الماضية لهجمات واسعة بأسراب من الطائرات المسيّرة، من بينها طائرات مزودة بمحركات نفاثة، ما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار بعدد من المنازل والمنشآت والمستودعات.

تصعيد متبادل واستهداف للمنشآت الاقتصادية

وتصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة وتيرة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع اتساع نطاق استهداف المنشآت والبنى التحتية ذات الطابع الاقتصادي.

واستهدفت القوات الروسية، خلال الفترة الماضية، مستودعات تابعة لسلاسل متاجر كبرى ومكاتب بريد ومنشآت تجارية أوكرانية، بينما واصلت كييف تنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية طالت منشآت وبنى تحتية.

وكثفت روسيا خلال فصل الصيف هجماتها الجوية على أوكرانيا، وسط تقارير أشارت إلى تراجع مخزون كييف من الصواريخ الاعتراضية القادرة على مواجهة الصواريخ الباليستية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الدفاع الجوي الأوكراني في التصدي لموجات القصف المتكررة.