مؤشرات على استئناف الحوار بين أمريكا وكوريا الشمالية.. فجوة كبيرة بشأن النووي

أفادت وكالة «رويترز» بظهور مؤشرات جديدة على إمكانية استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وذلك نقلًا عن مشرّع كوري جنوبي، استنادًا إلى إحاطة قدمتها وكالة الاستخبارات في بلاده.
وقال المشرّع إن وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية رصدت إشارات قد تعكس وجود استعداد لدى واشنطن وبيونغ يانغ لاستئناف الاتصالات الدبلوماسية، لكنه أكد في الوقت ذاته عدم وجود معلومات مؤكدة بشأن إجراء اتصالات مباشرة بين الجانبين حتى الآن.
ترامب يسعى لإعادة إطلاق الحوار مع كيم جونغ أون
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في إطار تحركات تهدف إلى خفض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت دعمها للمساعي الأمريكية الرامية إلى استئناف المفاوضات مع بيونغ يانغ، مع التأكيد على ضرورة أن تحقق أي محادثات مستقبلية تقدمًا في ملف نزع السلاح النووي، إلى جانب ضمان أمن كوريا الجنوبية.
كوريا الشمالية تتمسك بترسانتها النووية
ورغم المؤشرات على إمكانية استئناف الحوار، أكدت كوريا الشمالية، الاثنين، أن سياستها تجاه الولايات المتحدة لم تتغير، مجددة رفضها للمطالب الأمريكية المتعلقة بنزع سلاحها النووي.
وشددت بيونغ يانغ على استمرارها في تطوير وتعزيز قدراتها النووية، معتبرة أن ترسانتها تمثل وسيلة لحماية سيادتها وأمنها، كما جددت انتقاداتها للتدريبات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية واليابان.
خلافات تعرقل عودة المفاوضات
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن باب الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ قد لا يزال مفتوحًا، إلا أن استئناف المفاوضات يواجه تحديات كبيرة، في مقدمتها الخلاف حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، فضلًا عن التدريبات العسكرية الأمريكية المشتركة في المنطقة.
ويظل مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة عاملًا حاسمًا في تحديد إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

