رئيس الوزراء اللبناني: سنواصل العمل للإفراج عن جميع الأسرى وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن عودة أي لبناني محرر إلى بلاده سالمًا تمثل خطوة مهمة على طريق معالجة ملف الأسرى والمفقودين، مشيدًا بالجهود الأمريكية المبذولة في هذا الإطار، ولا سيما جهود السفير ميشال عيسى.
وبحسب ما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، شدد سلام، اليوم الخميس، على مواصلة العمل من أجل الإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
وقال إن المسار التفاوضي، رغم صعوبته، لن يثني الحكومة عن حشد الجهود اللازمة لحماية حقوق لبنان ومصالح مواطنيه، ولا سيما سكان الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى بلداتهم وقراهم، واستعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها.
وسلمت إسرائيل، اليوم الخميس، الجيش اللبناني الأسير مالك كمال غازي، وذلك عبر الصليب الأحمر الدولي عند معبر الناقورة الحدودي.
وأفاد موقع «المدن» الإخباري اللبناني، أنّ مالك غازي ليس من ضمن قائمة المحتجزين الخمسة الذين جرى الحديث عن إطلاق سراحهم في إطار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وأشار الموقع إلى أن «لبنان قد تلقّى وعدًا بالإفراج عن خمسة محتجزين، إلّا أنّ تنفيذ هذه الخطوة اليوم لا يزال غير مؤكّد».
وأوضح أن المعطيات تشير إلى احتمال تأجيل الإفراج عن الخمسة إلى موعد يتزامن مع جولة المفاوضات المقبلة، المقرّرة في 15 أو 16 سبتمبر الجاري، ما يعني أنّ عملية الإفراج التي حصلت اليوم منفصلة عن التفاهم المتعلّق بالمحتجزين الخمسة.
وتدخل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مرحلة شديدة الحساسية، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي مكثف في جنوب لبنان وتفجير أجزاء من جبل القنطرة، فيما تتجه الأنظار إلى إمكان استئناف الجولة الثامنة من المفاوضات في روما.
وبينما يدعم رئيسا الجمهورية والحكومة المسار التفاوضي، يرفض رئيس مجلس النواب نبيه بري، الاتفاق الإطاري والتفاوض المباشر في ظل استمرار العمليات العسكرية.

