كسوف كلي للشمس يزين سماء مصر في أغسطس 2027.. 6 دقائق و23 ثانية من الظلام

تستعد الكرة الأرضية لواحد من أبرز الأحداث الفلكية خلال القرن الحالي، مع حدوث كسوف كلي للشمس يوم 2 أغسطس 2027، في ظاهرة ينتظرها علماء الفلك وهواة الرصد حول العالم.
ويُعد كسوف أغسطس 2027 من الظواهر الفلكية الاستثنائية، إذ يمر مساره فوق مناطق واسعة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فيما تقع مصر ضمن المناطق المميزة لرصد الظاهرة، وعلى رأسها مدينة الأقصر.
6 دقائق و23 ثانية من الكسوف الكلي
وأوضح الدكتور ياسر عبد الفتاح عبد الهادي، أستاذ أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن كسوف 2 أغسطس 2027 يُعرف باسم «الكسوف الشمسي الكلي العظيم»، ويصنف ضمن أبرز الظواهر السماوية المرتقبة خلال القرن الحادي والعشرين.
وأشار إلى أن أبرز ما يميز الكسوف طول فترة الكلية، التي تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية، وهي مدة استثنائية مقارنة بالمدة المعتادة للكسوفات الكلية، والتي تتراوح غالبًا بين دقيقتين وأربع دقائق.
الأقصر من أفضل مناطق الرصد
وبحسب أستاذ أبحاث الشمس، فإن مصر تتمتع بموقع مميز على مسار الكسوف، خاصة مدينة الأقصر، التي توفر فرصة لرصد الظاهرة بالتزامن مع وجود عدد من المواقع التاريخية والأثرية.
ومن المنتظر أن يمنح مرور الكسوف فوق مناطق ذات أهمية تاريخية وأثرية الحدث أبعادًا علمية وسياحية وثقافية، إلى جانب إتاحة فرصة للباحثين لتسجيل مشاهد وبيانات علمية وصور نادرة للظاهرة.
ويترقب علماء الفلك وهواة الرصد موعد الكسوف للاستفادة من فترة الظلام الكلي الطويلة في إجراء عمليات الرصد والتصوير الفلكي، مع التأكيد على ضرورة استخدام وسائل الحماية المخصصة للعين عند متابعة مراحل الكسوف الجزئية.

