الزمان
جريدة الزمان

فن

خالد عويضه: اعتذارات النجوم عن مهرجان الموسيقي فرصة لإعطاء المواهب مساحة أكبر

خالد عويضه
محمد عبد المنصف -

علق الموسيقار خالد عويضه على حالة الجدل المثارة حول الدورة الجديدة من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، بالتزامن مع اعتذار عدد من نجوم الغناء عن المشاركة، مؤكدًا أن غياب بعض الأسماء لا يعني اختفاء النجوم، وأن المهرجان يمتلك هوية فنية وثقافية يجب الحفاظ عليها.

وكتب خالد عويضه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «يعتذر اللي يعتذر.. براحته»، متسائلًا عن المعايير التي يتم من خلالها قياس النجومية، موضحًا أنه إذا كانت النجومية تُقاس بشباك التذاكر وحجم الجمهور، فإن خريطة النجوم تغيرت بشكل كبير، وأصبحت هناك أسماء تتمتع بجماهيرية وانتشار واسع، لكنها لا تتناسب بالضرورة مع طبيعة وهوية مهرجان الموسيقى العربية وما يقدم على مسارح دار الأوبرا المصرية.

وأوضح عويضه أن المهرجان لا تقوم فكرته على سؤال «مين يبيع تذاكر أكتر»، مؤكدًا أن له هوية ورسالة تتمثل في الحفاظ على الموسيقى والغناء العربي، وإحياء التراث، ودعم الأصوات والمواهب الحقيقية.

وتأتي تصريحات خالد عويضه في ظل حالة من الجدل شهدتها الساحة الفنية خلال الأيام الماضية، بعد اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في الدورة الجديدة، من بينهم علي الحجار ومحمد ثروت وبهاء سلطان وجنات ومروة ناجي، إلى جانب الفنان اللبناني عاصي الحلاني، الذي أعلن اعتذاره عن المشاركة في حفل كان مقررًا ضمن فعاليات المهرجان.

وأشار عويضه إلى أن اعتذار اسم أو أكثر عن المشاركة لا يعني «اختفاء النجوم»، مؤكدًا أن مصر والوطن العربي يضمان عددًا كبيرًا من الأصوات والموسيقيين الذين يستحقون الحصول على فرصة للوقوف على خشبة المسرح الكبير والمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية.

وأضاف أن الوقوف على خشبة دار الأوبرا والمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية كان حلمًا لعدد كبير من الفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من نجوم الساحة الفنية، معتبرًا أن الاعتذارات يمكن أن تفتح المجال أمام مواهب وأصوات أخرى للحصول على فرصتها.

وشدد خالد عويضه على أهمية الحفاظ على طبيعة وهوية ما يقدم على مسارح دار الأوبرا المصرية، موضحًا أن الجماهيرية الكبيرة لا تعني بالضرورة أن كل ما يقدمه الفنان يتناسب مع طبيعة هذه المسارح أو مع هوية مهرجان الموسيقى العربية.

كما تطرق إلى التجارب الفنية المختلفة والحفلات التي تعتمد على شكل جديد، موضحًا أن هذه التجارب يمكن تنفيذها ولها جمهورها الخاص، لكن لا ينبغي تغيير هوية مهرجان عريق وتحويله إلى نموذج مختلف، ثم قياس نجاحه بالمعايير نفسها المستخدمة في الحفلات التجارية.

واختتم خالد عويضه حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على هوية المهرجان، قائلًا: «مهرجان الموسيقى العربية محتاج موسيقى عربية.. مش مجرد أسماء كبيرة».