مستشار للرئاسة السورية ينفي طلب الرياض إرسال قوات إلى اليمن

نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان، طلب السعودية من دمشق إرسال مقاتلين للمشاركة في حرب اليمن، مؤكدًا أن سوريا تقف مع الرياض بـ«كل قوة وصلابة».
وتحدثت تقارير صحفية حول طلب السعودية من سوريا إرسال مقاتلين لمساندة القوات الحكومية اليمنية المدعومة من المملكة في حرب اليمن، وذلك خلال الزيارة الأخيرة للشرع إلى السعودية الثلاثاء، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكان في وداعه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وكتب زيدان في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «أمن المملكة العربية السعودية، وأمن الخليج من أمن سوريا، ونحن في دمشق نقف مع أهلنا في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة، ولكن ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية للسعودية أو اليمن كذب ولا صحة له».
وفي وقت سابق، قال مسئول أمريكي ومسئول عسكري سوري، إن دمشق تدرس بعناية تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية السعودية، في وقت تتصاعد فيه الحرب على الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
وأشار المصدران، وكلاهما مطلع على الأمر، إلى أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات بمهام هجومية لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين.
وذكر المسئول الأمريكي، أن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات لمحاربة الحوثيين، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز»، اليوم الخميس.
وأوضح دبلوماسي سوري ردًا على طلب للتعليق وُجه إلى وزارة الخارجية، أن دمشق تقف بقوة إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، لكن تركيز الحكومة ينصب في المقام الأول على الأولويات الداخلية مثل التعافي من الحرب الأهلية التي مزقت البلاد.
وأضاف الدبلوماسي في بيان: «إذا طلبت السعودية أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات، فسيتم ذلك حصرا من خلال القنوات الرسمية وفي إطار الاتفاقيات الثنائية التي تنظم العلاقات بين بلدينا الشقيقين».
وتقود الحرب على الأرض مجموعة متنوعة من القوات الحكومية اليمنية بدعم جوي من تحالف دعم الشرعية. وحققت هذه القوات تقدما محدودا منذ بدء الحملة يوم الاثنين.
وقال المسئول الأمريكي إن إمكانية تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال زيارة الشرع إلى المملكة.

