زلزال بقوة 9.9 ريختر يرعب اليابانيين.. والأرصاد تتراجع وتعتذر بعد اكتشاف خطأ في الإنذار

شهدت اليابان حالة من القلق بعد إرسال تحذير عاجل من زلزال هائل بلغت قوته 9.9 درجة، قبل أن تتراجع وكالة الأرصاد الجوية اليابانية عن الإنذار وتلغيه بعد دقائق، معلنة تقديم اعتذار رسمي للمواطنين، عقب اكتشاف خلل في نظام الإنذار المبكر.
تفاصيل إنذار الزلزال في اليابان
وبحسب ما أوردته صحيفة «ميرور» البريطانية، بدأت الواقعة في الساعة 12:36 ظهرًا بالتوقيت المحلي، عندما أصدرت وكالة الأرصاد اليابانية تحذيرًا من زلزال بقوة 9.9 درجة في جزر الكوريل، مع توقعات بحدوث هزات قوية في مناطق هوكايدو وتوهوكو وكانتو.
ووصل التنبيه إلى ملايين السكان عبر الهواتف المحمولة وأنظمة الإنذار، في الساعة 12:40 ظهرًا، ما أثار مخاوف من وقوع زلزال شديد التأثير.
لكن بعد مرور 8 دقائق فقط، ألغت الوكالة التحذير رسميًا في الساعة 12:48 ظهرًا، قبل أن تعقد مؤتمرًا صحفيًا في الثانية ظهرًا لتوضيح ملابسات الواقعة وطمأنة المواطنين.
الأرصاد اليابانية تكشف سبب التحذير الخاطئ
وأوضحت الوكالة أن الإنذار صدر نتيجة خطأ في قراءة البيانات بواسطة نظام الإنذار المبكر، مشيرة إلى أن الزلزال الفعلي بلغت قوته 6.9 درجة، ووقع بالقرب من شبه جزيرة كامتشاتكا في الساعة 12:39 ظهرًا.
وأضافت أن منطقة هاكوداته في جزيرة هوكايدو سجلت هزة ضعيفة بلغت قوتها درجة واحدة فقط، مؤكدة عدم وقوع اهتزازات قوية في المنطقة المستهدفة بالتحذير، وعدم وجود خطر من حدوث تسونامي وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.
اعتذار رسمي وفتح تحقيق في الواقعة
من جانبه، قدم أياكي كايتو، رئيس قسم مراقبة الزلازل في وكالة الأرصاد اليابانية، اعتذارًا للجمهور عن حالة القلق التي تسبب فيها الإنذار الخاطئ، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد السبب الدقيق وراء الخلل الفني الذي أدى إلى إصدار التحذير ثم إلغائه بعد دقائق.
وتسلط الواقعة الضوء على أهمية دقة أنظمة الإنذار المبكر، خاصة في اليابان التي تتعرض لنشاط زلزالي متكرر وتعتمد على التحذيرات السريعة لتنبيه السكان وتقليل المخاطر المحتملة.

